الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

المثقف الحل والمثقف المشكله

إرتفاع مستوي الثقافه في بلد من البلاد لا يعني كثرة المثقفين , ولكنه يعني إرتفاع معدلات تأثيرهم في الحياه العامه , وبقدر ما يكون المثقف حاضرا بشكل إيجابي في صراع أمته من أجل البقاء والتقدم بقدر ما يكون تقييمنا له علوا أو إنحطاطا, من العلماء والأدباء من يعيشون ويموتون دون أن يتركو بصمتهم في تاريخ أمتهم العلمي أو الثقافي علي الرغم من كثرة ما كتبوه أو نظرو له أو إكتشفوه, لأنهم كانو يبحثون ويؤلفون خارج الموضوع.
عندما يكون المثقف مهموما بالقضايا الثانويه ومتجاهلا للقضايا الأساسيه لأمته يُصبح عبئا عليها ويصبح جزءا من مشكلتها وليس جزءا من حلول مشاكلها.
عندما يتعالي المثقف عن الواقع او يتجاهل الواقع وعندما يضع نفسة في برج عاجي فإنه يصبح  المثقف المشكلة , يصبح مشكلة للمجتمع وتأتي كل أطروحاته معرقلة للمجتمع 
المثقف الحقيقي هو من يكرس مجهوده الفكري والإبداعي والتوثيقي لخدمة قضايا أمته , هو من يهتم بالإستقلال الوطني وينحاز إلي صناعة بلاده الوطنيه وزراعتها.
أحمد خفاجي



ليست هناك تعليقات: