الثلاثاء، ٩ فبراير، ٢٠١٠

مليون جنيه تكلفة علاج وزير الماليه في الخارج

حسبما  افاد  النائب  محمد  العمده  في  برنامج  العاشره  مساء  اليوم  9  فبراير  2010  أن  لديه  قرارات  بعلاج  وزير  الماليه  المصري   يوسف بطرس  غالي  موقعه  بواسطة  رئيس  الوزراء  منها  خمس  قرارات  في  2008 وثلاث  قرارات  في  2009  وقراران  في  2006, وقد  كلفت  مجموعة  القرارات   الخزانه  المصريه  حوالي  مليون  جنيه  مصري  وهذا  لا  يشمل  تكاليف  سفره  في  الدرجه  الأولي  وتكاليف  سفر  مرافقه  وهو   حرم  الوزير  وتكاليف  الإقامه  في  الفنادق  في  الولايات  المتحده  وأوروبا
أصابني  هذا  الخبر  بالقلق  الشديد   علي  صحة  وزير  الماليه ,وما  تسببه  له  أعباء  العمل   الوزاري  من  مشاكل  صحيه  لا  تجد  لها  علاجا  في  مصر!!!!!!
أدعو  حضراتكم   وجموع  الشعوب  المصري  الصعود  إلي  سطوح  البيوت  ورفع  الأيدي  بالدعاء  لسيادة  الوزير  بالشفاء  العاجل ,  ولا  تنسو  أن  تدعو  للشعب  المصري  بالصبر  والسلوان

الإثنين، ٨ فبراير، ٢٠١٠

المواطن وائل عباس

عندما  يتعرض  مواطن  مصري  للضرب  داخل  بيته ,ويلجأ  للقضاء  للحصول  علي  حقه  ولا  يتمكن  من  ذلك, فإن  هذا  يعني  وجود  خلل  كبير  في  بنية  الدوله  المصريه ,  وعندما  تنقلب  الأوضاع  ويحاول  المعتدي  الإنتقام  من  الضحيه   لأنها  لجأت  للقانون , ويمكنه  القانون  من  ذلك  فنحن  أمام  حالة  مُزريه  لمجتمع  يأكل  نفسه , وقد  تحول  إلي  أسماك  تأكل  أسماكا.
إن  تلفيق  التهم  للأبرياء  جريمة  يجب  ألا  نغفرها  لأحد , وسواء  حدث  ذلك بسبب  نشاط  سياسي  للمتهم  البرئ  أو  حدث  ذلك  مثلما  يحدث  للكثير  من  المواطنيين  المصريين  فإنه  جريمة  بشعه  يجب  التصدي  لها  لحماية  الأمن  والسلام  الإجتماعي.
يوم  18  فبراير  ستكون  جلسة  الإستئناف  في  الحكم  الصادر  علي  المدون  وائل  عباس   صاحب  مدونة  الوعي  المصري
  http://misrdigital.blogspirit.com/ 
في  القضيه  التي  أتهم  فيها  بقطع  سلك  إنترنت ,  وقد  إتهمه  بهذه  التهمه   ضابط  شرطه  إتهمه  وائل  عباس  بانه  هاجمه  في  منزله  وبمساعدة  شقيقه  وأعتدي  عليه  بالضرب  وكسر  أحد  أسنانه  وأثبت  ذلك  في  تقارير  طبيه   ومع  ذلك   تم  حفظ  هذه  القضيه.
نحن  لا  نقرر  هنا  حكما , ونؤمن  بنزاهة  القضاء  المصري ,  ولكننا   نحاول  لفت   إنتباه   المسؤلين  في  وزارة  الدخليه  إلي  خطورة  إطلاق  العنان  لضباط  الشرطه  ليفعلو  بالمواطنيين  ما   يريدون  ,  إن  تحول  ضابط  الشرطه  من  منفذ  للقانون  إلي متجاوز  عليه   لهو  نذير  شؤم  علي  الوطن , لعن  الله  قوما  ضاع  الحق  بينهم
أتضامن  مع  المواطن  المصري  وائل  عباس  وأدعو  حضراتكم  للتضامن  معه   ولو  بالكلمه  وهذا  هو  أضعف  الإيمان
أحمد  خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com

How tp talk religion

I believe that when we come to discuss Ideas and believes we should be open to the opposite side’s ideas and to be insensitive to the criticism..

to identify the topic and discuss it before jumping to another topic , I do not mean discussing the topic and keep on it until we reach to an agreement we do not have to agree but we should discuss the matter thoroughly.

I do not have any intention to convert you or any other person to Islam , because when we try to take people out of their believes we create hate

converting from one religion to another is very complex and it can be right only if it is started from within the person

Some religious people seem not able to understand this simple fact

myself I was converted from Islam to Islam then from Islam to another understanding to Islam

I strongly believe there is misunderstanding about Islam between Muslims and non Muslims alike
ahmed  khafagy

السبت، ٦ فبراير، ٢٠١٠

Zionism is worse than Nazism



Zionism is even worse than Nazism ,because Hitler wanted to expel the Jews from Germany and keep Germany for the non-Jewish German but Zionism work to convince Jews from allover the world to move to Palestine and  worked  to create problems between Arabs and Jews and expel the Arab from Palestine ,Hitler did  bad with an existing problems ,Zionism create the problem and deal with it in a bad way






الجمعة، ٥ فبراير، ٢٠١٠

مدي قدرة إسرائيل علي التأثير في إختيار الحكام العرب

في يوم 4 فبراير 2010 قال إيفيدور ليبرمان وزير خارجة إسرائيل في كلمة قرب تل أبيب إن الرسالة الإسرائيلية للأسد واضحة فـ "لن تخسر فقط الحرب المقبلة، أنت وعائلتك، ستخسرون السلطة" معقبا على تصريح للأسد الأربعاء قال فيه إن الشرق الأوسط يُدفع نحو حرب جديدة بسبب إسرائيل التي تسلك حسب وزير خارجيته وليد المعلم سلوك "الزعران البلطجية".



من المعروف أن ليبرمان كان يعمل حارسا في ملهي ليلي في بداياته , وسبق له أن هدد بضرب السد العالي في مصر


ليبرمان لا يمتلك لباقة المثقفين لأنه ليس واحدا منهم , ولأنه مستوطن صهيوني فهو يعبر بشكل مباشر وصريح عن مواقف حقيقيه لإسرائيل , بل إنه ينقل لنا الواقع كما هو دون أي إعتبارات دبلوماسيه


الغريب في الأمر أن الدكتور مصطفي الفقي قد صرح يوم 12 يناير 2010 في جريدة المصري اليوم تصريحا مشابها حيث أكد أنه لن يأتي رئيس لمصر إذا كان عليه فيتو أمريكي أو إعتراض إسرائيلي


لا توجد عندي مزيد من المعلومات لتأكيد مدي قدرة إسرائيل علي التحكم في قمة أنظمة الحكم العربيه إلا أن معلومة مزعجه أكدها إثنان من أهم الأكاديميين المصريين وهما الدكتور حسن نافعه والدكتور محمد السعيد إدريس في برنامج في العمق في حلقته الأخيره علي قناة الجزيره , حيث أكدا أن هناك إختراق إسرائيلي قوي لمصر في مجالي الأعمال والإعلام .


إذا حاولت أن تربط بين تصريح ليبرمان وتصريح الفقي وما ذكره العالمان الكبيران د. حسن نافعه ود.محمد السعيد إدريس فستنتهي حتما إلي إستنتاج مزعج جدا , وقد تخلص أيضا إلي أننا في حاجة ماسه لإنتخابات حره ونزيهه لمنصب رئاسة الجمهوريه و وقد تخلص أيضا إلي أن التوريث يمثل خطرا علي الأمن القومي في البلدان العربيه وأنه يمثل كارثة علي الأمن القومي العربي


أحمد خفاجي


ahkhafagy@yahoo.com


حمدي قنديل وفؤاد علام هل هناك فرق؟؟؟

أصبح  اللواء  فؤاد  علام  نجما  من  نجوم  الإعلام  , وصار  ضيفا  علي  قنوات  فضائيه  متعدده  ومازال  للرجل  باع  في  شرح  وتوضيح  المسائل  الأمنيه  إلا  أن  شهرته  لم  تصل  إلي  شهرة  الأستاذ  حمدي  قنديل الذي  ننظر  له  بشكل  يختلف  عن  نظرتنا  لضابط  مباحث  أمن  الدوله  المتقاعد  فؤاد  علام , ولكن  هل  هناك  فرق  كبير  بين   فؤاد  علام  وحمدي  قنديل؟؟؟
في حلقة برنامج أدب السجون التي  أذاعتها  قناة  الجزيره  بتاريخ  27 يوليو  2005
يقول المهندس أحمد رائف, وهو  أحد  كوادر  الإخوان  المسلمين  الذين  تعرضو  للسجن  والتعذيب



انتهت في الآخر إلى فؤاد علام واللي كان بيساعده واحد اسمه عصام الشوكي أظن كان رائد أو نقيب, هو أخذ شوطه من التعذيب معايا, وبعدين قال لي اسمع أنا عايز أريحك وأريح نفسي, قلت له تفضل, قال لي أنت عارف القصة كلها قصة تنظيم سري وسلاح وتدريب وخطة أي كلام خارج الدوائر دي مالوش معنى, أنت عايز ترحم نفسك كلمنا في الحدود دي, قلت له طيب ساعدني, فقعد يساعدني وعملنا سيناريو من التنظيم السري, وقلت له بس موضوع السلاح ده صعب جدًا لأن ما كنش فيه سلاح فعلا, وإنما والمعارف نقدر نعمل منهم تنظيم سري طيب نجيب لهم سلاح منين, قال لي دي هنشوف لها حل بعد شويه بس خلينا ماشيين إن كان فيه تدريب وفيه سلاح وحاجات زي كده, بس واستقامت الأمور على هيكل لتنظيم سري رسمه اللواء فؤاد علام وأنا وافقته عليه وقال لي بقى عشان نعمله بشكل صحيح أنت هتكتبه بأيدك, أنا هأمليك وأنت تكتب بأيدك, وأذكر أن أنا ملأت تسع صفحات بإملاء اللواء فؤاد علام عن تنظيم سري وهمي مش صحيح مش دقيق وعن نية لاغتيال جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر وعمل انقلاب في مصر, فقد كان المشهد مستمر بلا انتهاء وبلا "


ويستمر المهندس أحمد رائف في تسجيل شهادته , ويذكر لنا حادثة وقعت لع داخل السجن مع الأستاذ حمدي قنديل الإعلامي المعروف صاحب برنامج رئيس التحرير وبرنامج قلم رصاص


يقول المهندس أحمد رائف


أحمد رائف: كان فيه غرفة كده اسمها التصوير, وكانت مشهورة بين المعتقلين واللي كل واحد يسأل زميله يقوله هو فيه ضرب في التصوير ولا مافيش لأنه كل مكان بنروحه داخل السجن فيه ضرب, فرُحت للمقابلة التليفزيونية اللي كان بيجريها الأستاذ حمدي قنديل التليفزيوني المعروف ولاقى جرح كبير في وجهي وأثار دماء فنهرني وسبني وطردني وقالوا ازاي تجيبوا واحد متعور نصوره, وأنا ما روحتش ولا حاجة ده واحد أخذني وداني لأن إحنا مالناش إرادة داخل السجن الحربي،
للإطلاع  علي  النص الكامل  ل شهادة  المهندس  أحمد  رائف   هذا  هو  الرابط
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D23B6C1D-A9A9-4B28-9E9B-F548AC00B24A
 
حسبنا  الله  ونعم  الوكيل  في  المحققين  والإعلاميين 

الخميس، ٤ فبراير، ٢٠١٠

الدكتور محمد البرادعي أفكار من أجل الإصلاح

مقال الدكتور محمد البرادعي من أين نبدأ؟؟؟ تجدونه علي هذا الرابط



http://dostor.org/weekly/reportage/10/january/27/4334


يثبت الدكتور محمد البرادعي ثراءً بشريا في مصر , مثله في ذلك مثل الدكتور زويل فكلاهما لم نعرفه إلا من خلال تزكية أجنبيه لإنجازاتهما , الدكتور البرادعي من خلال وصوله لمنصب أممي كبير في هيئة الطاقه النوويه و حصوله علي جائزة نوبل بعد ذلك ,ثم الدكتور زويل الذي لم يعرفه المصريون ولم يحتفي به أحد إلا عندما منحوه جائزة نوبل , وعند ذلك إكتشف المصريون إبناً عظيما من أبناء مصر .


لقد صار من المؤكد عندي أن هناك المئات إن لم يكن الألاف من المصريين النابهين والعباقره في الداخل والخارج ممن لا نعرفهم إعلامياً , وقد حجبهم نظام حياتنا الفاسد عن الظهور , وملء الأماكن الشاغره وإستبدال ذوي العاهات الفكريه برجال ونساء لديهم المقدره علي الفعل الحضاري ويمتلكون أدواته , وكلما بدا لي أن فرصة الدكتور البرادعي في الترشح لرئاسة مصر ضئيلة أو مستحيله قياسا علي بنود الدستور المصري الحالي والقانون المنظم للعمليه الإنتخابيه , كلما أدركت أن نظامنا السياسي القائم يغتال فرصتنا في التقدم ويحرم بلدنا من الإستفاده من قدرات أبنائها,


وكلما قارنت بين الدكتور البرادعي والأسماء الأخري التي يؤيدها النظام الحاكم أو يدفع بها إلي منصب الرئاسه وجدت أن البون شاسع , ووجدت أننا نعيش حالة من الإنحطاط السياسي , حالة لا تشبه إلا الإستعانه بحلاق ليقوم بعملية جراحة قلب مفتوح.


الدكتور محمد البرادعي يدرك حالة التردي التي وصلت إليها الأمور , وهو يعطينا في هذا المقال تذكرة علاجيه للخروج من هذه الحاله , إنه لا ينافس علي السلطه كما يفعل الأخرون ولا يطلبها لنفسه ولا يحاول التمهيد لإحتكارها , إنه يطلب الإصلاح لمصر بشكل نزيه عن كل غرض , وبشكل يخلق حالة من التوافق المصري علي ثوابت صالحه للتناقس السياسي الشريف تتيح فرصة المشاركه لكل من له رغبه ولكل من لديه المقدره من المصريين , لذا أرشح الدكتور محمد البرادعي رئيسا لمصر وأدعو حضراتكم إلي دعم ترشيحه.


أحمد خفاجي


ahkhafagy@yahoo.com






الأحد، ٣١ يناير، ٢٠١٠

محاوله للرسم

الجمعة، ٢٩ يناير، ٢٠١٠

من إبداعات فؤاد عياش

الخميس، ٢٨ يناير، ٢٠١٠

أكذوبة التنميه براس مال أجنبي

أكذوبة التنميه برأس مال أجنبي


http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=173318

أفكار مهمه للأستاذ محمد محمود الإمام
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=173318

الأربعاء، ٢٧ يناير، ٢٠١٠

الدكتور البرادعي وسوق رفح الحره

لا  شك  في  أن  الدكتور  محمد  البرادعي  واحد  من  ألمع  العقول  المصريه , وشخصية نُجلها  ونحترمها, ومثلي  مثل  غيري  ممن  يريدون  الخير  لمصر  يتمنونه  رئيسا  قادما  للجمهوريه , ولكن  هذا  لا  يصادر  حقنا  في  نقد  أفكار  الدكتور  البرادعي
نقلا  عن  الأستاذ  أحمد  المسلماني  في  برنامج  الطبعه  الأولي  يوم  27  يناير 2010
إقترح  الدكتور  محمد  البرادعي  إنشاء  سوقا  حره  علي  حدودنا  مع  غزه  , ليتسوق  فيها  الفلسطينيون  بعد  إغلاق  الأنفاق وذلك  حلا  لمأزق  تعاملنا  مع  مشكلة  قطاع  غزه , وقد  أقام  الدكتور  البرادعي   أطروحته  علي  أساس  أن مصر  في  مأزق , بين  فرض  الحصار  علي  غزه  لمنع  أهاليها  من  الهروب  منها  تحت  تأثير  هجوم  إسرائيلي  محتمل  وإحتلال  شمال  سيناء  وإقامة  وطن  بديل  فيه , وبين  رفع  الحصار  وتسهيل   فقدان  شمال  سيناء  للإحتلال  الفلسطيني  المدفوع  بالإحتلال  الإسرائيلي.
قد  يكون  الدكتور  البرادعي  دبلوماسيا  مخضرما  وقد  يكون حاصلا  علي  أعلي  الشهادات  وعلي  جائزة  نوبل , وقد  يكون  مصريا  عظيما  نكن  له  كل  الإحترام  والتقدير  , ولكن  ما  طرحه  الدكتور  البرادعي  يظهر  عورة  في  منهج  تفكير  يعتمد  مقدمات  خاطئه  ويسلم  بها , من  أين  للدكتور  البرادعي  أن  أهل  غزه  يريدون  مغادرتها ,  لقد  صبت  إسرائيل  عليهم  الويل المروع  في  أواخر  2008  ولم  ينزحو  عن  غزه ,وعندما  عبرو  الحدود  المصريه  من  أجل  الطعام  لم  يتخلف  منهم  أحد  في  سيناء  بعد  شرائهم  ما  يلزم من  طعام  ودواء.
أفترض  الدكتور  البرادعي  أن مصر   في  مأزق ,  وأنا  لا  أري  إلا  توهما  لمأزق  روج  له  البعض  لتمرير  سياسة  تجويع  غزه  ودفعها  للإستسلام  والسير  خلف  أبومازن  إلي  متاهة  المفاوضات  مع  إسرائيل  دون  وجود  بديل  للتفاوض  إلا  التفاوض  ألي  مالا  نهايه
لا  يوجد  مأزق  يا  سيدي  الفاضل  ,  والقضيه  في  منتهي  البساطه , إسمحو  للمساعدات  والبضائع  بالمرور  إلي  غزه  دون  قيد  أو  شرط  ودون  إذن  من  إسرائيل , لأن  هذا  حق غزه  الإنساني  وحق غزه العربي ,  وحق  الجوار ,  إذا  كنتم  خائفين  من  تمرير  السلاح  والعتاد  للمقاومه  مررو  لهم  الطحين  والزيت.
إذا  كان  هناك  تخوف  من  هجوم  إسرائيلي  يدفع  أهالي  غزه  للفرار  إلي  سيناء  فعلي  الحكومه  المصريه  أن  تعمل  علي  منع  هذا  الهجوم ,  وأن  تطلب  ضمانات  أمريكيه  وإسرائيليه  مكتوبه  بعدم  دفع  سكان  غزه  للهجره  إلي  سيناء , إذا كان  هذا  هم  حقيقي  للحكومه  المصريه , وإذا  كانت  معنية  بالأمن  القومي  المصري
هب  يا  أستاذنا  الفاضل  أننا  أقمنا  هذه  السوق  الحره  وبنينا  جدرانا  عاليه  بيننا  وبين    غزه  هل  يمنع  ذلك  التهجير  القسري  للفلسطينيين  من  غزه؟؟؟  لا  يا   سيدي  الفاضل , إذا  لم  يتمسك  الفلسطينيون  بالأرض  لن  تمنعهم  الجدران  من  الهروب , و الطائرات  الإسرائيليه  تستطيع  فتح  ثغرات  في  الجدار  العازل ,  وفتح  بوابات  للهجره  إلي  مصر ,  ويستطيع  عملاء  الموساد  تنفيذ  هذه  المهمه.
الحل  يا   أستاذنا  الفاضل  لا  يكون  إلا  بدعم  المقاومه  الفلسطينيه  وجعلها   قوة  قادرة  علي  الصموت , وفي  كلمات  أخري  العوده  إلي  مسلماتنا  الإستراتيجيه.
بصراحه  يا  دكتور  محمد  لقد  كانت  فكرة  السوق  الحره  فكرة  ساذجه  وسطحيه  ومنقطعة  عن  القراءه  الجيده  للواقع  , ناهيك  عن  أنها  غير  قابلة  للتنفيذ  مثلها  مثل أفكاري  التي  طرحتها  في  المقابل  , غير  قابلة  للتنفيذ  في  الوقت  الحالي  لأن   حماية  غزه  من  الجوع  ليس  أولوية  من  أولويات  الحكومه  المصريه ,  وهذا  ما  لم  يلفت  إنتباهكم .
أحمد  خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com

الإثنين، ١٨ يناير، ٢٠١٠

مفاجأة الدكتور مصطفي الفقي

كيف ترى التأثير الدولى على المرشح القادم لمصر؟


- لا أعتقد أنه سيأتى رئيس قادم لمصر وعليه فيتو أمريكى ولا حتى اعتراض اسرائيلى للأسف.

■ يعنى أن أمريكا وإسرائيل ستشاركان فى اختيار الرئيس؟

- لن يشاركوا، ولكن سيفتحون الأبواب أو يغلقونها وأعتقد أن الترحيب بالسيد جمال مبارك لديهم أكثر من غيرهم لسبب بسيط أنهم
ِ
يرون أن الذى تعرفه خير من الذى لا تعرفه.

■ لكنهم يعرفون عن الدكتور البرادعى أيضا؟


- لكنهم لم يجربوه فى الداخل وأيضاً البرادعى قد يأخذ بعض المواقف الحادة تجاههم.. فعل ذلك وهو فى الوكالة.

هذا هو نص تصريح الدكتور مصطفي الفقي لجريدة المصري اليوم في حوار نُشر يوم 12 يناير 2010
تجدون الحوار كاملا علي هذا الرابط
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=239948


الجمعة، ١٥ يناير، ٢٠١٠

كاريكاتير الفنان المبدع فؤاد عياش





الأربعاء، ١٣ يناير، ٢٠١٠

في المسأله الطائفيه

لا  يمكن  أن  نتصور إمكانية  نهضة  مصريه  مع  وجود  توتر  طائفي , ومشاكل   بين  المسلمين  والأقباط  في  مصر , وأنا  هنا  أعترف  بوجود  مشكله  طائفيه  في  مصر ,  وقد  ان  الأوان  لإجتثاثها  من  جذورها  ,  وما  أعرضه  من  أفكار  ليس  حلا  نهائيا  للمشكله  إنما  هو  محاولة  للوصول   إلي  حل  نهائي
لا  يغيب  معني  المواطنه  عند  الطائفيين  فقط  , بل  إنه  يسقط  سهوا  من  اللذين ينصبون  أنفسهم  مدافعين  عن  حقوق  الأقباط  في  مصر  عندما  يكون  الدفاع  تقليديا  أو  كرد  فعل  لحادث  إجرامي  تعرض  له  هذا  الطرف  أو  ذاك ,  ورغم  أنهم  يضيقون  ذرعا  بكل  من  يطرح  دينا  ودوله  علي  الجانب  الإسلامي  فإنهم  لا  يرون  غضاضه  في  أن  تكون  الكنيسه  القبطيه  ممثلا  شرعيا  ووحيدا  لأقباط  مصر ,  وأنا  أعتبر  ذلك  نقصا كُبيرا  في  رؤيهتهم  التي  يدعون  أنها  علمانيه
إن  أبسط  تعريف  لحق  المواطنه  هو  أن  نكون  جميعا  سواسية  أمام  القانون وأن  تكون  الفرص  مُتاحة  لنا  جميعا  دون  تفريق  علي  أساس  الدين ,  وعند  محاولتنا  لتطبيق  هذه  المقوله  فإننا  نصطدم  بمسلمين  وأقباط  يريدون  تفسير  حق  المواطنه    وتفصيله  حسب  مقاساتهم  الخاصه
الإسلاميون  وقطاع  كبير  من  المسلمين المصريين  لا  يريدون  قهر  الأقباط  ولا  يريدون  الإعتداء  علي  كنائسهم  وحرية  العباده  لديهم  ولكنهم  لا  يقبلون  أن  يكون  للأقباط   نصيب  في  الحكم ,  ويتحدثون  عن  الولايه  العامه  والولايه  الخاصه  وما  يجوز  للقبطي  من  مناصب  وما  لا  يجوز  وهذا  خلل  كبير  في  الرؤيه  ونسف  لحق  أصيل  من  حقوق  المواطنه  وهذا  يخلق  مشكلة  طائفيه 
الأقباط  لا  يكرهون  المسلمين   ولكنهم  يتوجسون  خوفا  من  التدين  الإسلامي  ويعتبرون  ذلك  تحديا  لهم ,  الحقيقه  أن  الأقباط  في  مصر  يريدون  مصر  كما  كانت  عام  1930  بلا  محجبات  وبلا  منقبات  وبلا  مساجد  في  الجامعات  والمدارس  وأماكن  العمل وهذا  ليس  تخمينا  من  عندي ,  بل  إن  أي  متابع   للمواقع  القبطيه  سوف  يكتشف  هذه  الحقيقه  دون  عناء , ومن الأقباط  من  يتوجسون خوفا من  جماعة  الإخوان  المسلمين  ويحرضون  الحكومه  عليها  ويطالبون  بإعتقال  كل  الإسلاميين  و هذا  ملحوظ في  مواقع  أقباط  المهجر  وهي  معبره  عن   غالبية  الأقباط  في  الداخل  و هم  يتفاعلون  معها  بإيجابية  وحميميه ,  والفصل  بين  أقباط  الداخل  والخارج  خدعة  يستخدمها  البعض  مثلما  يستخدمون  شعارات  الوحده  الوطنيه  لإقناعنا  أن  كل  شئ  علي  ما  يُرام  ولكن    إحساس  شباب  المسلمين  بأن  الأقباط  عقبة  في  طريق  مصر  الإسلاميه  ينتج  حالة  من   التوتر  عند  قطاعات  كبيره  منهم,  ويجب  معالجة  هذه  المسأله  بشجاعة  ووضوح
الأقباط  يتمتعون  بمؤسسة  دينيه  مستقلة  عن  هيمنة  الدوله  بينما  أممت  الحكومه  المصريه  مساجد  المسلمين  وأوقافهم  وأصبحت  المؤسسه  الدينيه  الإسلاميه  مؤسسة  حكوميه  مثلها  مثل  مصلحة  الطرق  والكباري ,  ورغم  مناداة  الأقباط  بعلمانية  الدوله فإنهم  يُصرون  علي  أن  تكون  الكنيسه  ممثلة  لهم  ومعبرة  عنهم , والحكومه  المصريه  تتعامل  مع  الأقباط  من  خلال  الكنيسه   وهذا  شرخ  كبير  في  علاقة  الدوله  بمواطنيها.
إذا  كنا   جادين  في  حل  المشكلة  الطائفيه  فإن  علينا  إستخدام  معيار  واحد  للتعامل  مع  الجميع ,  والنموذج  الذي  أطالب  بتطبيقه  ليس  نموذج  المؤسسه  الإسلاميه  المصريه  الخاضعه  للحكومه  , لأنه  يخلق  مشكلة  ثقه في  العباده ولا  يقدم  حلا  في  السياسه  ,  في  حين  أن  نموذج  إستقلال  المؤسسه  الدينيه  عن  الحكومه  يبني  جسورا  من  الثقه  بين  المواطن  ومؤسسته  الدينيه  ويجعلها  أكثر  فاعليه  عندما  تبقي  في  منأي  عن  الخوض  في  المنافسات  السياسيه  .
علي  كل  مسلمي  مصر  أن  يسلمو  بحقوق  الأقباط  السياسيه حتي  الترشح  لرياسة  الجمهوريه , وأن  يكون  هذا   بديهية  مصريه  غير  قابلة  للنقاش ,  وعلي  الأقباط  المصريين  أن  ينخرطو  أكثر  في  العمليه  السياسيه  بشكل  جدي ,  وألا  يكون  ذلك  من  خلال  تعيينات  فوقيه  لأقباط  في  المجالس  النيابيه  غالبا  ما  يكونو  ممثلين  للحاكم  وليس  للوطن  ولا  يحظون  بالثقه  في  أوساط  الأقباط
علي  أقباط  مصر  أن  يسلمو  بواقع  مصر  الإسلامي  وهو  مسألة  غير  قابلة  للنقاش  عند  كل  المسلمين  , إن  بقايا  الماركسيين  والعلمانيين  في  مصر  يرتكبون  حماقة  كبري  عندما  يستغلون  المسألة  القبطيه  لتعليل  رفض  أسلمة  الدوله  المصريه ,  وليس  من  مصلحة  مصر  وليس  من  مصلحة  الأقباط  الوقوف  في  وجه  مشروع  إسلامي  للنهضه  في  مصر , لأن  المشروع  افسلامي  هو  المشروع  الوحيد  الذي  يتمتع  بتواجد  قوي  في  الشارع  المصري  ويعبر  عن  نفسه  الان  من  خلال  مظاهر  إسلاميه  متعدده  وسيظل  حيا  مادام هناك  ضعف  عربي  إسلامي  وسيبعث  من  جديد  كلما  تم  الإجهاز  عليه   لأن  بذوره  متجزرة  في  المجتمع  المصري  
إن  مصلة  مصر  ومصلة  أقباط  مصر ليست  في  التصدي  للمشروع  الإسلامي  بل  في  ترشيده  وتطويره  لأنه  ليس  مشروعا  لدولة  دينيه  بل  إنه  مشروع  مدني  خالص  ومن  خصائص  هذا  المشروع  كما  أتصوره  الفصل  الكامل  بين  المؤسسه  الدينيه  سواء  كانت  مسيحيه  أم  إسلاميه  عن  مؤسسة  الحكم  وان  يكون  تمويل  المؤسسه  الإسلاميه  إسلاميا  وأن  يبقي  تمويل  المؤسسه  القبطيه  قبطيا  بعيدا  عن  الموازنة  العامه  للدوله  ,وبعيداً عن  سيطرة  الحكومه , كما  أنه  يجب أن  يخضع  بناء  المساجد  والكنائس  لقانون  موحد  يراعي  المصلحة  الوطنيه  والنواحي  الفنيه لترخيص  المباني  العامه
أحمد  خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com

من إبداعات فؤاد عياش





الثلاثاء، ١٢ يناير، ٢٠١٠

علي هامش جريمة نجع حمادي

تلح  علي الرغبة في  الكتابه  منذ  أن  وقعت  جريمة  نجع  حمادي  في  ليلة  إحتفالات  عيد  الميلاد  القبطيه ,  ومع  الأسف  الشديد  لم  يكن  لدي  وقت  للإستجابه  لهذه  الرغبه  حتي  الان, وكنت  أشعر  بأسف  شديد  من  جراء  ذلك لأن  الأمر  يستدعي التفاعل  الفوري  معه إمتثالا  للعدالة  التي  إنتهكتها  هذه  الجريمة  البشعه  وتضامنا  مع  الضحايا  ومع  ذويهم   وهم و بلا  أدني شك  مصريون  يستحقون  منا أن  نقف  خلفهم  بالتأييد  وأن  نقف  أمامهم  لنصد  عنهم  إجرام  المجرمين  وعبث  العابثين ولنمنع  قدر  إستطاعتنا  تكرار  مثل  هذه  الحوادث  الأليمه.
وكنت أود  أن  أكتب  في  صُلب  الموضوع  ,  ولكنني  وجدت   نفسي  مضطرا  للكتابة  علي  هامشه  مُقدما  لما  سوف  أكتبه  في  الأيام  القادمه  في  صُلب  الموضوع  إن  كان  في  العمر  بقيه
شاهدت  برنامج  وجهة  نظر  علي  الفضائيه  المصريه  وكان  حديث  ممثلي  الكنيسه  المصريه  في  محافظة  قنا  وحديث  محافظ  قنا  ومدير  الأمن  هناك  مقبولا  في  معظمه ومناسبا  لمعالجة  هذا  الظرف  المأساوي ,غير  أن  حديث  الصحفي  الفاضل  والذي  كان  تكرارا  لمقال  سابق  له  أثار  عدة  تساؤلات  عندي
الصحفي الفاضل   يُرجع  أسباب  الأحداث  الطائفيه  في  مصر  إلي  إنتشار  الأصوليه  الإسلاميه   ويدعو  لمعالجة  هذه  المسأله  وفي  طريقه  إلي  ذلك  يستنكر   ما  نسبه إلي  الشيخ  يوسف  القرضاوي  من  دعوة  للمسلمين  بعدم  الإحتفال  بعيد  الميلاد  وعدم  نصب  أشجار  عيد  الميلاد ,  وأنا  لا  أدري  ماذا  يأخذ  الصحفي  الفاضل  علي  الشيخ  ذلك , لأن  الشيخ   لم  يطالب  المسلمين  بمهاجمة  إحتفالات  المسيحيين  وليس  منطقيا  أن  يطالب الشيخ  المسلمين  بإتباع  الطقوس  المسيحيه  لأنه  من  غير  المعقول  أيضا  أن  يطلب  القساوسه  من المسيحيين  صيام  رمضان  للحفاظ  علي  الوحده  الوطنيه.
أنا  مسلم  مؤمن  بالوحده  الوطنيه  ومن حقي  ومن حق  المسيحي  المصري  أن  يكون  لكل  منا  خصوصيته  الدينيه, دون  أن  تتعرض  الخصوصيه  الدينيه  للإعتداء  تحت   شعار  الوحده  الوطنيه  ودون  أن  تكون  دافعا  للصدام  والإنشقاق
إن  حادثة  القتل  مرفوضة  إسلاميا ,  ولا  علاقة  لها  بإمتناع  المسلمين  عن  نصب  أشجار  الكريسماس  ولا  علاقة  لها  بما  قاله  فضيلة  الشيخ  القرضاوي.
الصحفي  الفاضل  مثله  مثل  كل  المهاجمين  للحركة  الإسلاميه  لا  يعطينا  مبررا  معقولا  لربط  الإسلاميين  بحادث  إجرامي  قام  به  مسجل  خطر  لا  ينتمي  إلي  أي  تنظيم  إسلامي ولم  يُعرف  عنه  التدين  مُطلقا.
الأستاذ  لا  يُعرف  لنا  ماذا  يقصد  بالأصوليه ,  هل  يقصد  إخوان  مصر  أم يقصد  السلفيين  أم  جماعة  الجهاد  أم  الأزهر  الشريف  الذي  يُهاجم  مع  كل  هؤلاء  علي  أنه  وكر  لتخريج  الإرهابيين  والذي  يُعتبر التعليم  الديني  فيه  منافيا  للوطنيه  المصريه  لأنه   يمثل  تعددا  تعليميا  يرفضه  التنويريون  من  أمثال  الصحفي  الفاضل  بينما  لا  يمثل  التعليم  باللغه  الإنجليزيه  والألمانيه  والفرنسيه  مناقضا  للوطنيه  المصريه   عندهم ولو  كان  منتشرا  في  مدارس  خاصه   منذ  رياض  الأطفال  بين  أبناء  المرفهين  في  مصر.
الكارثة  الكبري  التي  يقودنا  إليها  هذا  التنظير,  هو  الدعوه  إلي  معالجة  ما  يسمونه  بظاهرة  الأصوليه  الإسلاميه, وهم يقترحون  تعديل  في  المناهج  التعليميه ,  وتغيير  لغة  الخطاب  الإسلامي ,  كيف ؟؟؟ 
ليعلمو  جميعا  أن  المناهج  الحاليه  مثل المناهج  السابقه  لا  تنتج  أصولي  إسلامي, لأنها  غير  معنية  بالتأصيل  العقائدي ,  إنها  تنتج  حالة  هلامية  رخوه  ليس  لها   أي توصيف  عقائدي ,  كما إن  إنتشار  الظاهره  الإسلاميه  لم  يحدث  بفضل  خطباء  المساجد   حيث  تسيطر  الحكومه  عبر  وزارة  الأوقاف  علي  كل  مساجد  مصر  ومن  ثم  فإن  كبح  جماح  الظاهره  الإسلاميه  غير  ممكن  إلا بإسكات  النشطاء  الإسلاميين , ولا  يمكن  إسكاتهم  إلا  بالقمع  الأمني  والتغييب  في  السجون؟؟
هل  هذا  ما  يدعو  إليه  التنويريون؟؟ نعم  إنه  غايتهم  لأنهم  في  أغلبهم  يساريون  يحملون  الحركه  الإسلاميه  أسباب  إنحسارهم  شعبيا  ويستغلون  أي  موقف  للتشهير  بالإسلاميين  ودعوة  الحكومه  إلي  قمعهم , مع  أن  حكومتنا  في  غير  حاجة  إلي  مثل هذه  الدعوات , إنها  تتحرك  من  تلقاء  نفسها  في  هذا  الإتجاه 
ويقع  الأستاذ    في  مغالطة  أكبر  عندما  يربط  هجرة  المسيحيين  من الشرق  العربي  بتصاعد  الأصوليه  الإسلاميه  ويضرب  لنا  ثلاث  أمثله  من  العراق  وفلسطين  ومصر , ويبدو هنا  أن  الأستاذ  منقطع  تماما  عن  الواقع  وأنه  يعيش  بين  أوراق  وتنظيرات  غير  بريئه  وقد  تكون  مستورده.
بداية  لا  توجد  هجرة  مسيحيه  من  فلسطين  بل  يوجد  تهجير للمسيحيين  والمسلمين  علي  حد  سواء  بواسطة  الصهيونيه  ودولة  إسرائيل  العنصريه ,  عن  طريق   سرقة  الأرض  وتضييق  سبل  الرزق  عليهم  وأحيلكم  إلي  كتاب  بعنوان  divided  and  unequal   كتبه  موظفان  يهوديان  في  بلدية  القدس  وصدر  في  أواسط  التسعينات  ويشرح  الأساليب  الجهنميه  التي  إستخدمتها  الإداره  الصهيونيه  لدفع  عرب  القدس إلي  الرحيل  وكانت  منهم   أعداد  كبيره  من  المسيحيين  الذين  غادرو  القدس إلي  بلدان  غربيه  أملا  في  حياة  طيبه  وليس  فرارا  من  أصولية  إسلاميه  يتوهمها  الأستاذ .
مع  أن الأرقام  غير  متوفرة  عندي  عن  هجرة  العراقيين المسيحيين  والمسلمين  , فإن  من  المعلوم  للجميع  أنه  بعد  الإحتلال  الأمريكي  للعراق  رحل  ملايين  العراقيين  من  المسلمين  السنه  والشيعه  وغيرهم  من  طوائف  الشعب  العراقي  , فرارا  من  الدمار  الذي  لحق  بالعراق  وطلبا  للحياه  الأمنه  وليس  هربا  من  أصوليه  إسلاميه  بل  إن  أعمال  التطهير  العرقي  في  جنوب  العراق  كانت  تتعقب  العرب  السنه  وتستثني  المسيحيين  العراقيين , وكيف  نستطيع  تفسير  وجود  جاليه  كلدانيه  كبيره  في  مدينة  ديترويت  بولاية  ميتشجن  الأمريكيه  وتحديدا  في  منطقة  ديربورن  حيث  يوجد  أكبر  تجمع  عربي  خارج  الشرق  العرب منذ  ما  قبل  الثمانينيات ,  ولم  يكونو  قد  إخترعو  الأصوليه  الإسلاميه  في  العراق  بعد!!!!!
أما  هجرة   المسيحيين  المصريين  ,  فإنه وهم  أن  ندعي  أنها  بسبب  الأصوليه  الإسلاميه ,  ومن  يدعي  ذلك  من  أمثال  الأستاذ  لا  صلة  لهم  بالواقع  الذي  دفع  معظم  شباب  مصر  من  المسلمين  والأقباط  للبحث  عن  فرصه  للسفر إلي  خارج  مصر  بحثا  عن  فرصة  عمل  وعن  حياة  أفضل ,  وإذا  كان   الأستاذ   في  شك  مما  أقول  فإنني  أدعوه  للذهاب  إلي  السفارات  الأجنبيه  في  القاهره  ليتأكد  بنفسه  أن  الغالبيه  العظمي ممن  يطلبون  التأشيرات  هم  من  المسلمين  ,  وأكثر  من  ذلك فإن  كل  من  لقو  حتفهم  في  قوارب  الهجره  غير  الشرعيه  إلي  أوروبا  كانو من  المسلمين  فهل  يحق  لنا  أن  ندعي  أنهم  كان  يفرون   من  ويلات  تخبط  اليساريين  الفكري وإحتمال  وصول  اليسار  المصري  إلي  حكم  مصر  بنسبة  نصف  في  المئه
يا  عزيزي  إن  المسلمين  في  مصر  يحسدون  الأقباط  علي  فرصتهم  الأوفر  في  الحصول  علي  تأشيرات  السفر  للولايات  المتحده , بغض  النظر  إن  كان  هذا  وهم  أم  حقيقه ,  ولكن  الحقيقه  المؤكده  أن  شباب  مصر  من  المسلمين  والأقباط  يريدون  الرحيل  من  مصر  نتيجة  للمعاناه  الإقتصاديه  ولأن  المنظومه  الفكريه  المصريه  فشلت  في   إنتاج  نظام  إقتصادي  و سياسي  يحقق  الرفاهيه  لأبناء  هذا  الشعب  وإنشغلت  بديلا  عن  ذلك  بتظيرات  وهميه  لا  علاقة  لها  بالوجع   المصري .
رجاءً  لا  تستخدمو  الدم  القبطي   من  أجل  أغراضكم .
أحمد  خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com

الثلاثاء، ٥ يناير، ٢٠١٠

في الإتجاه الخاطئ

وصلتني  رساله  بريديه  من  واحد   عرف  نفسو  بإسم  واحد  ميت  علي  روحو  م  الضحك  وهذا  نصها
من هو  الشيطان  الذي  أقنع  اللواء  نبيل  لوقا  بباوي  بقبول  دعوة  برنامج  الإتجاه  المعاكس ليدافع  عن  موقف  الحكومه  المصريه  في  قضية  الجدار  الفولاذي  أو  لينفي  وجوده بالمره  أمام  الأستاذ  عبدالحليم  قنديل  ؟؟؟
قد  يكون  فيصل  القاسم  هو  هذا  الشيطان   الذي  ورط  نبيل  في  هذا  المطب , وقد  يكون  مجهول  ما  من  حزب  الحكومه  هو  من  دفع  بنبيل إلي  هذه  الورطه  لخلافات  داخليه  غالبا  ما  تحدث  بين  الأخوه  الأعداء  في  كواليس  الحزب  الميري ,  الله  أعلم !!
وقد  يكون  نبيل  لوقا  هو  من  ورط  نفسه  وتخيل  أنه  قادر  علي  منازلة  الأستاذ  عبد الحليم  قنديل  في  قضية  واضحة  وضوح  الشمس , لأنه  تعود  علي  مناقشة  المذيعيين  الرسميين  في  إعلام  الحكومه  الرسمي  حيث  تكون  الأسئله  سهله  وبسيطه  ويستطيع  نبيل  أن  يمرح  أمام  الشاشه  وأن  يمزح  مزاحا  سخيفا  دون  أن  يردعه  مثقف  واع  وقدير  مثل  الأستاذ  عبدالحليم  قنديل  ويوقفه  عند  حدو  ويجعله  مضطرا  للقسم  بالأيمان  المغلظه أن  ما  يحاول  إقناعنا  به  صحيح  , بل  لقد  إستعار  نبيل  لوقا   مصطلحات  شعبيه  مصريه  يتداوالها    المصريون  في  الحارات  والقري  والنجوع  وعلي  المصاطب وقال  أعدم  ولادي ,  ولم  يكن  ناقصا  إلا  أن  يطلب  من  معدي  برنامج  الإتجاه  المعاكس  لقمة  عيش , ويقلبها  علي  عينه  ويقول  والنعمه  والنعمه  ما  في  جدار  وأن  إثنيين  من  أقاربه  يعملون  هناك  وأنهم أكدو  له  ذلك...يا  حلاوتك  يا  حلاوتك.
يا  جدع  والله  العظيم  لو  حلفت  إلنا  عال  ميه  تجمد  ما  هنصدقك  ونصيحتي  لك  خليك  في  برامج  الإعلام  المصري  الحكومي , البيت  بيتك , طبق  اليوم ،برامج  حواء أو  برامج  طق  الحنك  بتاع  المذيعيين  والمذيعات  المتعينيين  بالواسطه , وإوعي  تاني  يا  نبيل  تدخل  في  نقاش  مع  واحد  ذي  الأستاذ  عبدالحليم  قنديل, إنت  سنك  كبير  يا  بلبل  وعيب  الواحد  يحط  نفسو  في  المواقف  البايخه  دي , وحاجه  تانيه  يا  بلبل  بلاش  تشتم  لما  تتزنق  لأن  المثقفين  بتوع  المعارضه  المصريه  لسانهم  زالف  وممكن  يمسحو  بيك  الأرض  ودول  ناس  إتسجنو  وإنضربو  وما  بيهموهمش  إن  كنت  لوا  والا  أمين  شرطه  وألا بطيخ , وأخيرا  يا  عم  بلبل  أنا  عايز  أعرف  إنت  خدت  الدكتورهات  الكتير   بتاعتك  منيين , أصل  فيه  إتنيين  من  قرايبي  مزنوقيين  ومحتاجين  كام  دكتوراه  كده  عشان  الوجاهه  الإجتماعيه  ولأن  واحد  منهم  عايز  يخطب  والتاني  عايز  يدخل  مجلس  الشوري  الدوره  الجايه

واحد  ميت  علي  روحو  م الضحك

الإثنين، ٤ يناير، ٢٠١٠

نشرة حتي مطلع الفجر -الجدار الفولاذي


حتي مطلع الفجر ، نشره غير دوريه تصدرها مدونة شموع




لسنا في حاجة إلي فتوي تُحرم بناء الجدار الفولاذي ولا نعتد بالفتاوي التي تحلله لأن الأمر بديهي عند كل مسلم مخلص.



الشرطه المصريه تضرب نشطاء السلام الأجانب المناصرين لغزه

شاهد المأساه علي هذا الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=yT4tk2RiNIo
وعلي هذا الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=2xEpUkl-fn8&feature=related

وعلي هذا الرابط
http://www.facebook .com/video/ video.php? v=10662945935271 5&ref=nf
قصيدة جدار العار
صرخات في زمن الأفعي


للشاعر المصري أحمد خفاجي
مُغفلون في قصور القاهره


يدقون جدارا فوق رأسي؟؟

يهود الأمة قاطبةً

يكسرون اليوم فأسي

أيها الأوغاد مهلا

لا تقطعو زيتونتي

لا تهدمو اليوم قدسي
لا تقتلو غدي

بعدما قتلتم بالخوف أمسي

لا تكونو غرابا في يوم نحسي



أيها المنتظرون عُمراً



في دياجير التخفي



لا تصادرو بالجبن بأسي



هل مسحتم من سطور الذاكره

ما قد شربتم من نفس كأسي؟؟؟



تمرون سريعا إلي الأخره



يقول كل منكم’ اليوم نفسي

موتو ذيولا في أتون المؤخره



لن يُغرق الغدر شمسي



إذهبو جحيما وأسألو المغفره



سيحمل النيل عُرسي

تعالت مصر عن فصول المسخره

طاهرة من غير نجس



لن أفتح اليوم جُرحا

لن أعلن اليوم يأسي



قد يفل الجوع عزماً



لكننا مثل الغيث للعزم نأتي



لن تمنحو الغزاة نصرا



لن تسقطو الأرض تحتي









http://candles01.blogspot.com/2009/12/blog-post_30.html







القصيده بصوتي علي هذا الرابط



http://www.youtube.com/watch?v=oq8gyi0IrXg


الجدار الفولاذي وعبثية السياسه المصريه

أحمد خفاجي

http://candles01.blogspot.com/2010/01/blog-post_04.html

ليسو عملاء عندما نكون جبناء
أحمد خفاجي
http://candles01.blogspot.com/2010/01/blog-post.html


عبدالمنعم سعيد والجدار والبتاع
مقال للأستاذ أحمد عبدالحليم حسن

المصريون الجدد

الأستاذ فهمي هويدي

http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/01/blog-post_04.html

لعب السياسه بالدين
الأستاذ فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/01/blog-post_03.html


الجدار الفولاذي وعبثية السياسه المصريه

لا أدري  من هذا  العبقري  أو  من  هؤلاء  العباقره  الذين  سولو  للحكومة  المصريه  إقامة  جداراً  فولاذيا  علي  حدودنا  مع  قطاع  غزه ! , أو  من  هؤلاء  العباقره  الذين قبلو  بتنفيذ  هذه  الفكره  إذا  كانت  الفكرة  صهيونية المنشأ !
وأنا  لا  أطرح  هذا  السؤال الساخر  علي  سبيل أن  بناء الجدار  الفولاذي وحصار  المقاومه  في  غزه  يتعارض  مع  مصالح  مصر ومصالح  الأمه  العربيه , بل  علي  سبيل أن  بناء  هذا  الجدار  يتعارض  مع  مصلحة  النخبه  الحاكمه  في  مصر , ويفقدها  شعبيتها  ويُعرضها  للقيل  والقال ويؤسس  لقيام  جماعات معارضه  قويه  لنظام  الحكم  في  مصر , ولا  يخفي  علي  عاقل أن  ظهور  أي  نظام  حكم  عربي  في  صف  المساندين  لإسرائيل  كفيل  بزعزعة  إستقراره  وفقدانه لثقة  شعبه  وسقوطه  إن  عاجلا  أو  أجلاً<إلا  إذا  كانت  الحكومه  المصريه  تراهن  علي  سكوت  المصريين  إلي  الأبد >فكيف  تأتي الحكومه  المصريه  بأفعال تلطخ سمعتها  ولا  تستفيد  منها  شيئاً.
لو  كانت  الحكومه  المصريه  تبني  هذا  الجدار  نكاية  في  حركة  حماس  وإمتداداً لمعركتها  المستمره  مع  جماعة  الإخوان  المسلمين  في  مصر  فإن  بناء  الجدار  الفولاذي يأتي بنتائج عكسيه  يُعزز موقف  جماعة الإخوان المسلمين  ويساعدها  علي  الإنتشار  في  مصر,ويجعل منها  بديلا  وحيدا  لشباب  الأمه  عندما  يشعرون  بالمهانة نتيجة تسخير  الإمكانات المصريه  مع إسرائيل  ضد  الشعب  الفلسطيني 
وإذا  كانت  الحكومه  المصريه  تخشي  من  التأثير  الفكري  والبث العقائدي  لحماس في  الشعب  المصري , أو  من  العون  المادي  الذي  قد  يأتي  من  حماس  لإخوان  مصر في  حال نجاحهم  في  فلسطين  فإنهم  واهمون  لأن  التأثير  دائما ما كان  يأتي  من  مصر  وسيظل  كذلك  لأنها  أرض غنية  بالأفكار والحركه , وإذا  كان  للحكومه  المصريه أن  تخاف  فعليها  أن  تخاف  من  إخوان  مصر  وليس  من  إخوان  فلسطين  المنهمكون  في  الدفاع  عن  أرضهم  وعن  وجودهم في  مواجهة  أعتي  الات  الحرب  العالميه , ثم  إن  في  مصر  من  الإخوان  ما  يكفيها  ولا  تحتاج  إلي  إستيراد المزيد منهم  من  غزه  أو  من  أي  مكان أخر.
وإذا كانت الحكومه المصريه تبني الجدار الفولاذي تنفيذا لبنود إتفاقية كامب ديفيد وتتدعي أنها مضطرة لذلك فإنها تقدم بذلك دليلا ماديا قاطعا ضد الرئيس الراحل محمد أنور السادات وضد معاهدته مع الصهاينه ويتحتم علي الحكومه المصريه إعادة النظر في هذه الإتفاقيه وإلغائها
أما إذا قالو لنا إنهم يبنون الجدار الفولاذي حماية للأمن القومي المصري كما تردد أقلامهم في الإعلام الرسمي فإننا لا نملك إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون.
وإذا  قالو  لنا  إنهم  يبنون  الجدار  خوفا  من  أن يقتحم  أهالي  غزه  الحدود  ويستوطنون  في  سيناء  تحت  ضغط   هجوم  إسرائيلي ,فإن  أهالي  القطاع صامدون  في  أماكنهم  وقد  أثبتت  الأحداث  ذلك أثناء  الهجمه  البربريه الإسرائيليه  عليهم  في  أواخر  عام 2008 ومع  أن  هذا  الإفتراض  ساذج   وغير  منطقي فإنه  يحتم  علينا  دعمهم  من  أجل  الصمود  وليس  حصارهم  ودفعهم  للإستسلام  والهروب  من  وطنهم. 
لقد إرتكبت الحكومه  المصريه  خطأ  فادحا في  حق  نفسها  وفي  حق  الشعب  المصري  وتاريخه  النضالي  ببناء   الجدار  الفولاذي  وكان  يمكنها  أن  تستمر  في  موقفها  السلبي  من  الأحداث  في  غزه   دون  أن  تشارك  بشكل  فج  في  فرض  الحصار  علي  الشعب  الفلسطيني  رغم  أن  هذا  غير  مقبول  ولكنه  أخف  الضررين.

ثم  جاء  موقف الحكومه  المتصلب  والغير  مفهوم وعرقلة  مسار  قافلة  الإغاثه  والدعم  الشعبي  التي  يقودها  النائب  البريطاني  جورج  جالوي  والإصرار  علي  عدم  مرورها  إلي  ميناء  نويبع  وإجبار  القافله  علي  الإلتفاف  إلي  ميناء  العريش  دون  أن  تقدم لنا  تفسيراً مقبولا   عن   ضرورة  هذا  التنغيص  علي  فاعلي  خير  جاءو  من  أقاصي  الدنيا  لدعم  شعبنا  العربي  في  فلسطين, لقد  كان  تصرف  الحكومه  المصريه في  غاية  الحماقه  مقارنة  مع  تصرف  الحكومه  الأردنيه  حيث تربط العائله  الحاكمه  هناك  علاقات  مع  الصهيونيه أقدم  من  العلاقات  المصريه  الإسرائيليه  وتقف  جنبا  إلي  جنب  مع  الحكومه  المصريه  في  معسكر  حلفاء  الولايات  المتحده ,  ولكنها  إختارت  ألا  تتحدي  مشاعر  العرب  والمسلمين  وتعاملت  بشكل  جيد  مع  قافلة  الإغاثه  ولو  حتي  ذراً  للرماد  في  العيون.
 ثم يأتي إصرار الحكومه المصريه علي بيع الغاز المصري لإسرائيل بأقل من أسعاره العالميه وإستئنافها حكما قضائيا مصريا بوقف تصدير الغاز لإسرائيل ليصيبنا بحالة من الشك في مدي صحة عقول من يتخذون القرار في كواليس الحكومه المصريه إذا كنا لا نريد لشكنا أن يذهب إلي ما هو أبعد من ذلك.
لو  كانت  الحكومه  المصريه  تتصرف  بهذه  الطريقه  لأنها  تتعرض  لضغوط  خارجيه لا تستطيع  مقاومتها  أو  تحاول  إرضاء  إسرائيل  خوفا  من  تهديداتها  وإبتزازتها ولا  مجال  عند  الحكومه  المصريه  للرفض  أو  المناوره  وأنا  لا  أصدق  ذلك , فإن  هذا  يعني  أن  الصهيونيه  قد  قفزت  إلي  أعلي  قمة  في  السلطه  العربيه وأمسكت  بخناقها  وهذه  مصيبة  وكارثة  كبري حلت  بنا  جميعا حكاما  ومحكومين. 
أما  إذا  كانت  الحكومه  المصريه  تتصرف  بهذه  الطريقه  من  تلقاء  نفسها ,  وتحت  تأثير  مستشارين يدفعون  بالقرار  المصري  إلي  هذه  الحاله  المزريه  والتي  لا  تليق  بمصر  الكبري , فإننا  ندعو  رأس  النظام  المصري  إلي  إستبدالهم  بغيرهم  من  نبهاء  المصريين  وأذكيائهم  حتي  لا  يورطوه  ويورطو  بلادنا  في  أوحال  قد  يكون  الخروج  منها  عسيرا ,  وندعو  الله  سبحانه  وتعالي  أن  يقينا  الغباء  و شر  ما  يقرره الأغبياء.  
أحمد خفاجي
AHKHAFAGY@YAHOO.COM  

السبت، ٢ يناير، ٢٠١٠

من هو الجنرال ديتون؟؟؟؟

ملخص مقال للدكتور عبدالستار قاسم نشره موقع قناة الجزيره يوم الأربعاء يوم 1-7-2009



يبدو أن العرب لم يتعلموا كثيرا منذ عهد لورانس العرب ؛ ولم يتعلموا من تجربتهم مع غلوب باشا الإنكليزي الذي كان قائدا للجيش العربي الأردني.
لورانس وغلوب موجودان الآن تحت اسم دايتون فلسطين،
دايتون يقوم الآن بدور البطل الذي سيقيم دولة للفلسطينيين مثلما لعب لورانس دور البطل الذي كان سيقيم مملكة عربية متحدة بقيادة الشريف حسين.
من هو دايتون
كيث دايتون من مواليد عام 1949 وهو ضابط أميركي يعمل منسقا أمنيا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقد تم تعيينه في هذا المنصب عام 2005 من قبل الإدارة الأميركية. دايتون ضابط متعلم، حاصل على الشهادة الأولى في التاريخ، وعلى درجة الماجستير في العلاقات الدولية؛ وهو صاحب خبرة عملية عسكرية خاصة في سلاح المدفعية، ودبلوماسية حيث عمل ملحقا عسكريا في موسكو، وسبق له أن عمل في فرع التدريب حول السياسة السوفياتية، وفي ميدان التفتيش عن الأسلحة العراقية، وهو يتقن اللغة الروسية.
تم تعيينه منسقا أمنيا بسبب خبرته الأمنية والعسكرية
هذا الشخص هو الذي يسير الأمور السياسية الآن في الضفة الغربية، وهو الذي يتدخل مباشرة في النشاطات الأمنية، وهو الذي يقدر كيفية دعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية وكيفية توجيهها نحو الأعمال التي ترضي إسرائيل وأميركا أمنيا.
هو صاحب الكلمة المسموعة في واشنطون حول السلاح الذي يجب تقديمه للسلطة الفلسطينية، ونوعيته،
يشكل مع جيكوب واليس، القنصل الأميركي في القدس، أقوى بؤرة تأثير الآن في الضفة الغربية
 يقول دايتون في مقابلة مع عبد الرؤوف الأرناؤوط منشورة في الأيام الفلسطينية بتاريخ 26 أكتوبر/تشرين أول2008 إنه يعمل من أجل الفلسطينيين، من أجل أن يكونوا قادرين على تحمل مسؤولية أمن بلدهم، وبذلك يصبحون قادرين على إقامة دولة فلسطينية.
 واضح من خلال المقابلة أن فلسفة دايتون الأمنية تقول إن أمن الفلسطينيين يمر عبر أمن الإسرائيليين، والخطر يبقى محدقا بالفلسطينيين ما لم تنم إسرائيل بهدوء.
يقول دايتون في إحدى محاضراته إنه يتلقى مساعدة من عدد من الضباط الإنكليز والكنديين، ويحدد عدد الإنكليز بثمانية، والكنديين بـ18. تساعده شركة أمنية خاصة اسمها ليبرا Libra مكونة من مرتزقة على نمط الشركات الأمنية العاملة في العراق.
يشير دايتون أيضا إلى تعاون بعض البلدان العربية معه مثل الأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة، وإلى تعاون أجهزة أمنية كثيرة -ومنها أجهزة عربية
دايتون يريد التأكيد على أمن إسرائيل لكي يتم إحراز أي تقدم في العملية التفاوضية. وعلى ذلك، يجب دعم السلطة الفلسطينية ماليا وتسليحا وتجهيزا لكي تتمكن من القيام بالمهام المطلوبة منها.
هذا ليس بالأمر الغريب على الفلسطينيين حيث قامت السلطة الفلسطينية منذ عدة سنوات باعتقال فلسطينيين وزجت بهم في السجون، وأفشلت عمليات عسكرية لفصائل فلسطينية، واستولت على مواقع قالت إنها مخصصة لصناعة المتفجرات أو تستعمل نزليا (لوجستيا) من قبل مقاومين فلسطينيين.
يتأسف دايتون على الوضع في غزة ويقول إن حماس استطاعت السيطرة على غزة بسبب الدعم السوري والإيراني المالي والتسليحي مشيرا إلى أن أسلحتها متطورة. طبعا لم يقارن دايتون بين السلاح الذي بيد حماس قبل سيطرتها على القطاع وبين ذلك الذي بيد السلطة، ولم يذكر كيف كانت تدخل الأسلحة المتطورة. كان دايتون خجولا جدا في هذه المسألة لأن القوات التي أشرف على إعدادها وتجهيزها خسرت قبل أن تبدأ المعركة.
أكد دايتون في محاضرة ألقاها في معهد دراسات الشرق الأدنى بتاريخ 7/5/2009 أنه لا يقدم للفلسطينيين شيئا إلا بعد التنسيق مع الإسرائيليين والحصول على موافقتهم. وأشار إلى أن الإسرائيليين قادوا فرقة من الشباب الفلسطيني للقيام بعملية عسكرية في الخليل (وهي التي استشهد فيها عبد المجيد دودين قائد كتائب القسام).
وقد علق ضابط إسرائيلي على الأمر قائلا إنه يثق بهؤلاء الفلسطينيين الذين قادهم، وهم صادقون معه. أي أن المسألة تتعدى استدخال الهزيمة إلى استطياب العمل العسكري إلى جانب الإسرائيليين ضد الفلسطينيين."


هناك عدد من الآليات يتم استخدامها من أجل تحقيق الهدف، أذكر منها التالي:

أولا: كسب ثقة الفلسطينيين. دايتون وأعضاء فريقه يتلقون الدروس حول الثقافة العربية بصورة عامة والفلسطينية بصورة خاصة من أجل أن يكيفوا سلوكهم بطريقة تبعث الثقة في نفوس الفلسطينيين. هم يتعلمون العادات والتقاليد الفلسطينية، ويعملون على استطعام الأكلات الفلسطينية ويمجدونها، ويتصرفون في كثير من الأحيان بالطريقة التي تريح الفلسطيني

يركز دايتون وفريقه على ضرورة تحقيق المصلحة الوطنية الفلسطينية، ويتحدثون بإسهاب عن أهمية إقامة الدولة الفلسطينيةثانيا: التجهيز والتدريب. يصف أحد الكتاب الأميركيين وهو إيثان برونر Ethan Bronner في مقال له نشرته صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 7/12/2008 التجهيز قائلا إنه توجد في مركز تدريب حرس الرئاسة الفلسطينية في أريحا تجهيزات عوائق وقفز، ومختلف أدوات التدريب.
ويقول إن أميركا أنفقت على هذا المركز -الذي تبلغ مساحته 72 دونما- 10 ملايين دولار من أموال دافع الضريبة الأميركي، وفيه تجهيزات حديثة ووسائل نوم مريحة، بعد أن كان الفلسطينيون ينامون على فراش تتفشى فيه البراغيث. وعلى البعد منه يقوم معسكر ميداني على مساحة 140 دونما كلف أميركا 11 مليون دولار. وقد قال دايتون لزائره إن هؤلاء الشباب -أي شباب فلسطين الذين يتدربون- يشعرون بأنهم فريق فائز، وهم يبنون دولة.
ويقول برونر إنه تم تدريب 1600 من القوات الخاصة في الأردن، وهي تقوم الآن بالتنسيق مع القيادة الإسرائيلية في أعمال الدورية بعدد من المدن الرئيسية بالضفة. وقال إن انتفاضة في الضفة الغربية لم تحصل إبان حرب إسرائيل على غزة بسبب إجراءات الأمن الفلسطيني.
وقال قائد القوات الفلسطينية في المكان إن الفلسطينيين يتلقون تدريبهم من قبل دايتون بأموال أميركية، ووظيفتهم هي حفظ القانون والنظام ومكافحة الإرهاب. وعندما سئل هذا القائد عن استعمال كلمة إرهاب قال إنهم (أي هو والمتدربون) كانوا يتهمون كل من يستعمل كلمة إرهاب بخصوص الفلسطينيين بالعمالة لإسرائيل، أما الآن فقد تغير الأمر لأن بعض الناس يقومون بالإرهاب تحت شعار المقاومة.
ووفق ما يتوفر من إحصائيات، فقد أنفقت أميركا على تجهيزات خاصة بالأجهزة الأمنية سواء في غزة أو في الضفة الغربية حوالي 161 مليون دولار، وهي تطلب من الكونغرس تخصيص حوالي 60 مليون دولار إضافية.
ثالثا: انتقاء العناصر. يقول دايتون إن قيادته لا تقبل للتدريب كل من يرغب في ذلك. يتم فحص كل عنصر (واستعمل كلمة الفحص البيطري) من قبل أجهزة الأمن الأميركية والإسرائيلية قبل الموافقة على الانضمام. وإذا كان التدريب سيتم في الأردن فإنه يتم فحص العنصر من قبل المخابرات الأردنية. المعنى أنه لا يُقبل في التدريب ومن ثم الانضمام إلى أجهزة الأمن الفلسطينية إلا من رضيت عنه أجهزة الأمن الأميركية والأردنية والإسرائيلية
رابعا: نوعية السلاح. أكد دايتون أمام لجنة الكونغرس أن السلاح الذي يعطى للفلسطينيين غير قاتل، وكان ذلك إجابة عن تساؤلات أعضاء اللجنة عن الخطر الذي يمكن أن يشكله السلاح الذي يعطى للفلسطينيين على إسرائيل.

وهذا ما يفسر قول دايتون أمام اللجنة إن ضباطا إسرائيليين يقومون بفحص السلاح قبل إعطائه للفلسطينيين.
خامسا: الإبقاء على الفلسطينيين مكشوفين أمام الإسرائيليين. واضح أن المراكز الأمنية محصنة ضد أفراد يحاولون التسلل، لكنها لا تصلح بتاتا للصمود في مواجهة الجيش الإسرائيلي ولو لفترة قصيرة.
أما بالنسبة للأفراد فإن إسرائيل ترفض تسليحهم بملابس واقية من الرصاص، وذلك من أجل أن يبقى العسكري الفلسطيني معرضا للرصاص الإسرائيلي. إذ ينظر الإسرائيليون إلى الملابس الواقية كعنصر مشجع على إطلاق النار مما يعرض حياة جنودهم للخطر. حتى إن حركة العسكريين وهم في مهام رسمية مقيدة من قبل الإسرائيليين، يحتاجون إلى إذن لدخول مناطق مصنفة ب وج. وعندما يقرر الإسرائيليون دخول مكان يوجد فيه أفراد من الأجهزة الأمنية فإنهم يأمرون بالإخلاء فيختفي الفلسطينيون بأسلحتهم.
النتيجة
حقق التنسيق الأمني مع إسرائيل، وتأهيل رجال أمن فلسطينيين عددا من النتائج أذكر منها:
- عدد من الفلسطينيين باتوا معجبين بمدربيهم ويدافعون عنهم على أنهم أنصار الدولة الفلسطينية، وحتى إن بعضهم بات يهزأ بالنضال الفلسطيني ويعتبره مرحلة من إهدار التضحيات.
2- لم يعد هناك خجل لدى العديد من الفلسطينيين من التعاون مع الإسرائيليين أمنيا، وهم يرون أن التعاون يخدم ما يسمونه المصلحة الوطنية الفلسطينية.

لا يبدو أن العقل العربي يستفيد من تجاربه، ولا يبدو أن المسؤولين يدرسون التاريخ, وما دام دايتون قد وعد بدولة، فما عليهم إلا أن ينتظروا
3- يقول دايتون إن الفلسطينيين قد حققوا أمنا داخليا ويشرح قائلا إن شابات جنين لم يعدن يخشين السير في الشارع ليلا بسبب اختفاء رجال العصابات، لكنه لم يقل إن أغلب الذين كانوا يتعرضون للفتيات تم استيعابهم في الأجهزة الأمنية، وعدد منهم ما زال يمارس ذات الممارسات المسيئة إلى الشعب الفلسطيني بأسلوب جديد.
4- يعبر الإسرائيليون عن اغتباطهم ويثنون على دايتون ورفاقه، ويقولون إنه كلما قام الفلسطينيون بالمهمة ينخفض معدل عمل إسرائيل في الضفة.

5- لا يبدو أن العقل العربي يستفيد من تجاربه، ولا يبدو أن المسؤولين يدرسون التاريخ. وما دام دايتون قد وعد بدولة، فما عليهم إلا أن ينتظروا.


المصدر: الجزيرة