الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

الايمان والفكر الاقتصادي

مهما  كانت  قوة  الحجه  التبي  تستند  إليها  (الأيديولوجيه ),  تبقي  قدرتها  علي  الإنجاز  الإقتصادي  محددة  لمستقبلها  وقدرتها  علي  الإستمرار ,  لأن  الإنجاز  الإقتصادي  هو  المحرك  الأساسي  لعجلة  الرفاهيه  الإجتماعيه  وهو  السند  الأساسي  للقوة  السياسيه  والعسكريه  للدوله.
تنطبق  هذه  المقوله  علي  (الأيديولوجيه ) العقيده  الفكريه  ولا  تنطبق  علي  العقيده  الدينيه  ,  لأن  المؤمنيين  لا  يغادرون  إيمانهم  لفاقة   أو  تعسر  في  الحياه.
نحن نؤمن  بالإسلام  ونلتزم  به    بغض  النظر  عن  النتائج  التي  تنتج  عن  هذا  الإيمان  ,  وبغض  النظر  عن الأذي  أو  الخسائر  التي  قد  تلحق  بنا  بسبب  هذا  الإيمان  وهكذا يكون المسيحي واليهودي بل والهندوسي الذي قد يؤثر علي عدم ذبح البقر إقتصاديا
لذلك لا اري نفعا في التشبث بمقولة الاقتصاد الاسلامي  وعلينا في حالة النجاح او الفشل الاقتصادي ان نبحثها في ضوء تصرفنا وقرارتنا كبشر وان ننأي بها عن التفسير الديني 

ليست هناك تعليقات: