يعلن المسلمون السنه رفضهم لفكرة ولاية الفقيه التي أخذت بها الجمهورية الإسلاميه في إيران ويشاركهم في ذلك كل الإسلاميين , ولكنني أجد أن فكرة ولاية الفقيه ليست غائبة من أفكار الإسلاميين السنة ولكنهم لا يستخدمون مصطلح ولاية الفقيه , بل تُستخدم مصطلحات أخري مثل مجلس العلماء الذي يمنحونه حق الإعتراض علي قرارات الحكومه أو تشريعات المجالس النيابيه , كما يستخدم البعض مصطلح الحاكم الفقيه أو الحاكم الذي يحيط نفسه بعلماء الشريعه.
ما أحذر منه هو أن سيطرة الافكار السلفية علي عقول الاسلاميين تضعهم مع الشيعة في نفس فكرة ولاية الفقيه مع تعديل في الاسماء والمسميات ليس إلا .
أحمد خفاجي
هناك تعليق واحد:
مقال مبدع يكفي فيه أنك حاولت عرض رأيك الشخصي بكل إخلاص لوطن نحن فيه شركاء نعم إنني اوافقك الرأي ولكن صديقي قد يكون رأيك صحيحا في مسألة مجالس متخصصة كالزراعة والسياسة والزراعة ..... الخ ولكني أري ان كثرة المجالس والهيئات التي لها حق الإعتراض قد تكون سسبا في تأخر وبيروقراطية نحن أساسا نعاني منها فقط نريد من يخلص لهذا الشعب .
إرسال تعليق