الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

إعادة توحيد مصر والسودان

إكتملت الحلقة  الأولي  من  المؤامره , وسوف  تتبعها  حلقات  أخري , أشرفت  أكبر  دولة  عربية من  حيث  المساحه علي  التقسيم  إلي  سودان  شمالي  وسودان  جنوبي , وأصبح  الإمساك  بخناق  أكبر  دولة  عربية  من  حيث  السكان علي  وشك  الحدوث , وبات  من  الممكن  أن  تتحكم إسرائيل في  منابع  النيل وأن تكون  قادرة  علي  تعطيش المصريين عدوها  الأول .
إذا  كان التقسيم  من  مصلحة  الأعداء فإن  الوحدة  من  مصلحة  الأمه , وإذا  كانو  يعملون  علي  تقسيم  الدول  العربيه  فإن  من  أضعف  الإيمان  الدعوه  إلي  توحيد  الدول  العربيه , ولأننا  نريد  أن  تكون  الدعوه  إلي  الوحده  العربيه  فاعلة  ومؤثره  فإننا  لن  نتحدث  عن وحدة  من  المحيط  إلي  الخليج  تعميما , ولكننا  نتحدث  عن  وحدات  عربيه  ممكنة  وضروريه .
إذا  فصلو  جنوب  السودان وتحقق  مشروع  التقسيم  فإن الرد  المناسب  علي  ذلك  هو  توحيد  شمال  السودان  مع  مصر وعلي  كل  المخلصين  في  مصر  والسودان  الدعوه  إلي  هذه  الوحده  والعمل  علي  تحقيقها  للأسباب  التاليه:
أولا: لأن  هذا  جزء  من  مشروع  الوحدة  العربية  الكبري  التي  نؤمن  بحتمية  تحقيقه
ثانيا : التجانس  الكبير  بين  الشعبين  المصري  والسوداني  والخلفيه  التاريخيه  التي  تيسر  تحقيق  هذا  المشروع  .
ثالثا : أهمية  وجود  دوله  عربيه  كبيره  وقويه  في  وادي  النيل ولها  حدود  مباشره  مع  دولة  جنوب  السودان   ومع  إثيوبيا  ودول  حوض  النيل الأخري  مما  يسهل  القدره  علي  التأثير  علي  هذه  الدول  وإحباط  كل  مؤمرات  تعطيش  مصر  والسودان   وردع  هذه  الدول  إذا  تطلب  الأمر
رابعا : حماية  ما  تبقي  من  السودان  ومنع  تقسيمه إلي  غرب  وشرق  ووسط  وتأمين  الحياه  للمصريين   في  الشمال
خامسا : صنع  الدوله  العربيه  القويه  التي  سوف  تصبح  بعد  ذلك  نواة  للوحده  العربيه  إذ  أننا  نؤمن  بأهمية  وجود  دوله  عربيه  كبيره  وقويه  لتحقيق  الوحده  الشامله  إذ  لا  تستطيع  دول  صغيره  وضعيفه  التوحد  فيما  بينها ودائما  ما  تبدأ  مشاريع  الوحده  الكبري  ببزوغ  دوله  توحيديه  قويه  قادرة  علي  صناعة  الوحده  سلما  أو  حربا ,  هكذا  تحققت  كل  الوحدات  الكبري  في  التاريخ  من  الدوله  الأمويه إلي  الخلافه  العثمانيه  ووحدات  الدول  الأوروبيه   ووحدة  الولايات  المتحده  الأمريكيه وألمانيا.
أوجه  هذه  الدعوه  إلي  كل  المثقفين  والمفكرين  في  مصر  والسودان ,  لم  يعد  أمامنا  إلا  العوده  إلي  الوحده  من  جديد  , إنها  ضرورة  حياه  لنا  جميعا  وقد  أثبتت  الأحداث  أن  إنفصال  مصر  والسودان  كان كارثة  جرت  علينا   مصائب  كبري  ,  هذا  العالم  لا  يعترف  إلا  بالأقوياء  ولا  قوة  لنا  إلا  بكم  ولا  قوة  لكم  إلا  بنا.
إنني  أشعر  بالغيره عندما  أتجول في  الولايات  المتحده  وبين  ولاياتها  الشاسعه  وأحلم  لوطني  بولايات  عربية  متحده  أو  حتي  بدولة  كبري  تمتد  من  البحر  الأبيض  إلي  قلب  أفريقيا.
أليس  من  الأفضل  أن  تكون  مواطنا  في  دولة  كبري  عن  أن  تكون  مواطنا  في  دولة  صغيره  لا  تتمتع  بمزايا  الإمتداد  الجغرافي  وما  يتبعه  من  تنوع  مناخي  وقوة  إقتصاديه .
أتوقع  أن  توجد  ممانعة  لفكرة  الوحده ,إن  أمتنا  تعاني  من  الإختراق والعماله , وأتمني  أن  يصطف  المخلصون  جميعا  في  ميدان  واحد  من  أجل  تحقيق  هذا  الحلم  الجميل
أحمد  خفاجي
  

ليست هناك تعليقات: