حتي نستطيع تقييم ردنا علي القرصنة الأسرائيليه وما إذا كان ردا مناسبا أم دون ذلك , أفترض أن دولة أو مجموعة عربيه قامت بمثل هذا العمل البربري ضد مواطنيين أوروبيين مثلا , ما الذي كانت ستفعله الدول الغربيه؟؟
في عام 1827 ضرب حاكم الجزائر القنصل الفرنسي هناك بمروحة كانت في يده لأن القنصل رد عليه بوقاحه عندما كان يطالبه بديون مستحقة علي الحكومه الفرنسيه , ردت فرنسا بإعلان الحرب علي الجزائر وأحتلتها تماما عام 1830.
مات جندي بريطاني بسبب ضربة شمس عندما هاجم مجموعته فلاحون مصريون غاضبون من قرية دنشواي بسبب مقتل فلاحه مصريه , ردت بريطانيا علي ذلك بمذبحة دنشواي الشهيره
في أكتوبر 1985 خطفت مجموعة فلسطينيه السفينه أكيلي لاورو وقتلت يهوديا أمريكيا وألقت بجثته في البحر , وبعد أن سلمو السفينه للسلطات المصريه علي أن ترسلهم إلي تونس علي طائره مصريه , قامت طائرات البحريه الأمريكيه بخطف الطائره المدنيه المصريه وإعتقال الخاطفين دون مراعاة لكل قوانيين سلامة الطيران المدني.
قيل إن الحكومه الليبيه مسؤلة عن تفجير طائرة بان أمريكا فوق لوكربي ,ففرضو حصارا علي ليبيا وألزموها بدفع مليارات الدولارات لأهالي الضحايا
هاجم حزب الله دورية إسرائيليه وقتل و أسر بعض الصهاينه فشنت إسرائيل حربا مدمره علي لبنان وضربت الكباري والبيوت والطرق ومحطات الكهرباء وأستخدمت كل مخزونها من الأسلحه المحرمه دوليا
في عام 1972 قامت منظمة أيلول الأسود بإحتجاز البعثه الأوليمبيه الأسرائيليه في دورة ميونخ للألعاب الأوليمبيه وقتلت بعض اللاعبين , ردت إسرائيل بتعقب من ظنت أنهم وراء العمليه وقتلتهم.
في كل مرة حدثت فيها عمليات إستشهاديه في العمق الإسرائيلي كانت إسرائيل توجه ردها إلي الفلسطينيين المدنيين بإستخدام سلاحها الجوي وتقتل منهم أضعاف من قتلتهم العمليه الإستشهاديه.
الأمثلة علي عنف الرد وقوته من إسرائيل والدول الغربيه علي العالم العربي لا تُعد ولا تُحصي , بل إنهم يبادرون بالهجوم علي الأهداف العربيه لمجرد تفكير إحدي الدول العربيه القيام بعمل نوعي , مثل ضرب المفاعل النووي السوري , أو ضرب قافلة قيل إنها تحمل أسلحة في شرق السودان أثناء الهجوم علي غزه.
الخلاصه
بمقارنة كل هذه الأمثله مع ردنا المحدود بالتظاهر والشجب والإدانه , ندرك أننا لا نرد علي العدوان بما يردع المعتدي, لأننا لا نملك أدوات الرد , دعك من كل ما يقوله البعض عن مخاطبة الرأي العام العالمي , وإن كنت لا أقلل من قيمة ذلك إن لم يكن لنا وسيلة أخري , وما يدعيه المبتدعون من أن الإعلام يحسم المعارك , ضحك علي الذقون , لأنه لا يفل الحديد إلا الحديد , ولكن أنت لا تملك الحديد وتلك هي معضلتنا الكبري!
أحمد خفاجي
AHKHAFAGY@YAHOO.COM
في عام 1827 ضرب حاكم الجزائر القنصل الفرنسي هناك بمروحة كانت في يده لأن القنصل رد عليه بوقاحه عندما كان يطالبه بديون مستحقة علي الحكومه الفرنسيه , ردت فرنسا بإعلان الحرب علي الجزائر وأحتلتها تماما عام 1830.
مات جندي بريطاني بسبب ضربة شمس عندما هاجم مجموعته فلاحون مصريون غاضبون من قرية دنشواي بسبب مقتل فلاحه مصريه , ردت بريطانيا علي ذلك بمذبحة دنشواي الشهيره
في أكتوبر 1985 خطفت مجموعة فلسطينيه السفينه أكيلي لاورو وقتلت يهوديا أمريكيا وألقت بجثته في البحر , وبعد أن سلمو السفينه للسلطات المصريه علي أن ترسلهم إلي تونس علي طائره مصريه , قامت طائرات البحريه الأمريكيه بخطف الطائره المدنيه المصريه وإعتقال الخاطفين دون مراعاة لكل قوانيين سلامة الطيران المدني.
قيل إن الحكومه الليبيه مسؤلة عن تفجير طائرة بان أمريكا فوق لوكربي ,ففرضو حصارا علي ليبيا وألزموها بدفع مليارات الدولارات لأهالي الضحايا
هاجم حزب الله دورية إسرائيليه وقتل و أسر بعض الصهاينه فشنت إسرائيل حربا مدمره علي لبنان وضربت الكباري والبيوت والطرق ومحطات الكهرباء وأستخدمت كل مخزونها من الأسلحه المحرمه دوليا
في عام 1972 قامت منظمة أيلول الأسود بإحتجاز البعثه الأوليمبيه الأسرائيليه في دورة ميونخ للألعاب الأوليمبيه وقتلت بعض اللاعبين , ردت إسرائيل بتعقب من ظنت أنهم وراء العمليه وقتلتهم.
في كل مرة حدثت فيها عمليات إستشهاديه في العمق الإسرائيلي كانت إسرائيل توجه ردها إلي الفلسطينيين المدنيين بإستخدام سلاحها الجوي وتقتل منهم أضعاف من قتلتهم العمليه الإستشهاديه.
الأمثلة علي عنف الرد وقوته من إسرائيل والدول الغربيه علي العالم العربي لا تُعد ولا تُحصي , بل إنهم يبادرون بالهجوم علي الأهداف العربيه لمجرد تفكير إحدي الدول العربيه القيام بعمل نوعي , مثل ضرب المفاعل النووي السوري , أو ضرب قافلة قيل إنها تحمل أسلحة في شرق السودان أثناء الهجوم علي غزه.
الخلاصه
بمقارنة كل هذه الأمثله مع ردنا المحدود بالتظاهر والشجب والإدانه , ندرك أننا لا نرد علي العدوان بما يردع المعتدي, لأننا لا نملك أدوات الرد , دعك من كل ما يقوله البعض عن مخاطبة الرأي العام العالمي , وإن كنت لا أقلل من قيمة ذلك إن لم يكن لنا وسيلة أخري , وما يدعيه المبتدعون من أن الإعلام يحسم المعارك , ضحك علي الذقون , لأنه لا يفل الحديد إلا الحديد , ولكن أنت لا تملك الحديد وتلك هي معضلتنا الكبري!
أحمد خفاجي
AHKHAFAGY@YAHOO.COM
هناك تعليق واحد:
حضرت هذا البرنامج بالأمس وتملكتني الدهشة والحنق الكبير ..
لا أكاد أصدق أن هناك من هو مقتنع بهذا الكلام كيف ذلك ونحن مشرعين أبواب غزة للجميع أن يأتوا إلينا ويذهبوا للمناطق المنكوبة وللعائلات المنكوبة وللمستشفيات شوارع غزة وبنيتها التحتية الى دور رعاية الأيتام الى كل مكان في القطاع حتى يتأكدوا أننا نعاني الحصار ونقص مواد البناء خاصة والأدوية وكل ما يعين الانسان على الحياة بكرامة ..
المصيبة أنهم يعتقدوا أن الحصار محصور في الطعام والشراب ولعب الاطفال نحن نستطيع أن نوجد كل ما يساعدنا على البقاء أحياء لكن سننتزع كرامتنا من هؤلاء انتزاعاً ..
هم أوصلونا لمرحلة الموت فيها أحب إلينا من الاستسلام ..
جزاك الله كل خير لكتابتك هذه الكلمات ولأن من كتب هذه الكلمات هو انسان مصري عربي مثقف .. فهذا هو عزاءنا الوحيد يا أحرار العالم ..
إرسال تعليق