لم تغير ريما عادتها القديمه ,و لم تأت إسرائيل بجديد عندما هاجمت سفن أسطول الحريه,إنها تقتل وتحترف السرقه وتمارس القرصنه منذ عقود , وقد كررت ذلك حرفيا مع أسطول الحريه.
كررت إسرائيل ما فعلته سابقا عندما قصفت مقر منظمة التحرير الفلسطينيه في تونس البعيده عن حدودها , وهناك أيضا إغتالت خليل الوزير أبوجهاد , وقبل ذلك ضربت مدرسة بحر البقر وإختطفت مدنيين مصريين من محافظة البحر الأحمر وإغتالت الشيخ أحمد ياسين بينما يجلس علي مقعد متحرك , وقائمة الإجرام الإسرائيلي طويله
تعتمد إسرائيل علي الضرب بيد من حديد مهما كانت الظروف ومهما كانت طبيعة المواجهه , وقد أثبتت هذه الطريقه نجاحا باهرا ومكنت قلة من البشر من فرض دولتهم فوق أراضي أمة عربية كبيره
ليس في الأمر عبقرية أو ألمعيه لقد جربو القتل مذ كانو مجموعات إرهابيه مشتتة في أوروبا ورأو فيه أداة جيده للسيطره وتنفيذ الخطط فكرروه وكرروه وسيكررونه في المستقبل
ورغم نجاح هذا الأسلوب في العقود الماضيه فإن إستمراره يضع بداية النهايه للكيان الصهيوني بما يثيره من غضب علي إسرائيل , ولكننا لا يجب أن نعول علي ذلك ومن الأفضل أن نتعامل مع الأمور كما هي في زمانها ومكانها.
نحن أيضا نكرر أنفسنا , ونفعل نفس الأشياء في كل مرة ترتكب فيها إسرائيل مجزرة أخري , إنظر تاريخ الصراع العربي الصهيوني , بإستثناء عدة مراحل توفر فيها للأمة شرطان , وهما القرار السياسي والقدره علي تنفيذه.
إذا لم تتمكن القوي الحره في العالم العربي من تحرير مؤسسة الدوله العربيه من الخضوع والتبعيه وإذا لم تحصل هذه المؤسسه علي القدرات التقنيه التي تعطيها خيارات متعدده لتأديب إسرائيل لن تتغير المعادله , ستكرر إسرائيل نفسها بالقتل وسفك الدماء وسنكرر أنفسنا بالتظاهر والصراخ.
لن يتحقق الشرط الثاني إلا إذا تحقق الشرط الأول , ولن يحدث ذلك إلا عندما تبحث القوي المنوط بها القيام بهذا العمل أسباب إخفاقها في تحقيق هذه المهمه في العقود الماضيه بشكل عملي جاد
أحمد خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com
كررت إسرائيل ما فعلته سابقا عندما قصفت مقر منظمة التحرير الفلسطينيه في تونس البعيده عن حدودها , وهناك أيضا إغتالت خليل الوزير أبوجهاد , وقبل ذلك ضربت مدرسة بحر البقر وإختطفت مدنيين مصريين من محافظة البحر الأحمر وإغتالت الشيخ أحمد ياسين بينما يجلس علي مقعد متحرك , وقائمة الإجرام الإسرائيلي طويله
تعتمد إسرائيل علي الضرب بيد من حديد مهما كانت الظروف ومهما كانت طبيعة المواجهه , وقد أثبتت هذه الطريقه نجاحا باهرا ومكنت قلة من البشر من فرض دولتهم فوق أراضي أمة عربية كبيره
ليس في الأمر عبقرية أو ألمعيه لقد جربو القتل مذ كانو مجموعات إرهابيه مشتتة في أوروبا ورأو فيه أداة جيده للسيطره وتنفيذ الخطط فكرروه وكرروه وسيكررونه في المستقبل
ورغم نجاح هذا الأسلوب في العقود الماضيه فإن إستمراره يضع بداية النهايه للكيان الصهيوني بما يثيره من غضب علي إسرائيل , ولكننا لا يجب أن نعول علي ذلك ومن الأفضل أن نتعامل مع الأمور كما هي في زمانها ومكانها.
نحن أيضا نكرر أنفسنا , ونفعل نفس الأشياء في كل مرة ترتكب فيها إسرائيل مجزرة أخري , إنظر تاريخ الصراع العربي الصهيوني , بإستثناء عدة مراحل توفر فيها للأمة شرطان , وهما القرار السياسي والقدره علي تنفيذه.
إذا لم تتمكن القوي الحره في العالم العربي من تحرير مؤسسة الدوله العربيه من الخضوع والتبعيه وإذا لم تحصل هذه المؤسسه علي القدرات التقنيه التي تعطيها خيارات متعدده لتأديب إسرائيل لن تتغير المعادله , ستكرر إسرائيل نفسها بالقتل وسفك الدماء وسنكرر أنفسنا بالتظاهر والصراخ.
لن يتحقق الشرط الثاني إلا إذا تحقق الشرط الأول , ولن يحدث ذلك إلا عندما تبحث القوي المنوط بها القيام بهذا العمل أسباب إخفاقها في تحقيق هذه المهمه في العقود الماضيه بشكل عملي جاد
أحمد خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق