تعد الثانوية العامه في مصر معضلة من معضلات المجتمع المصري الحديث بما تسببه من قلق للاسرة المصريه علي مستقبل اولادها وبما تضيفه من اعباء مادية تتحملها الاسرة المصريه نتيجة الافراط في الدروس الخصوصيه وحالة القلق. والارهاق العصبي والنفسي التي. يعيشها الطلبة وذويهم , وقد زاد الطين بلة دخول الجامعات الخاصه برسومها العاليه لتعقد المسأله وتحدث حالة من الفرز الطبقي بين القادرين وغير القادرين علي دفع هذه الرسوم
هذه الحاله لا يمكن ان نعتبرها مشكلة في حد ذاتها انما هي عرض لمشكلة اجتماعية كبري ذات روافد اقتصاديه وهي قلق المواطن المصري علي مستقبل أولاده لذا يسعي لالحاقهم بكليات الطب والهندسه متخيلا انه ان نجح في تحقيق ذلك فانه يكون قد وفر لهم مستقبلا مستقرا
لكن هب انه يوجد في مصر مجتمع يوفر الحد الأدنى المناسب للحياه الكريمه لطبقاته الدنيا ويحترم كل عناصره المهنيه من الزبالين إلي أساتذة الجامعات ,هل كان الاباء يتصرفون علي نفس المنحي وبنفس الطريقه أم أنه سيكون لديهم طمأنينة وراحة بال إذا ذهب أولادهم وبناتهم إلي كليات الطب أو إلي المعاهد الفنيه.
لكن هب انه يوجد في مصر مجتمع يوفر الحد الأدنى المناسب للحياه الكريمه لطبقاته الدنيا ويحترم كل عناصره المهنيه من الزبالين إلي أساتذة الجامعات ,هل كان الاباء يتصرفون علي نفس المنحي وبنفس الطريقه أم أنه سيكون لديهم طمأنينة وراحة بال إذا ذهب أولادهم وبناتهم إلي كليات الطب أو إلي المعاهد الفنيه.
إن حل معضلة الثانويه العامه في مصر مرتبط بحل مشاكل المجتمع المصري المزمنه وجميعها مشاكل متداخله , إن زيادة الانتاج وتطوير الاقتصاد مع تحقيق السياده القوميه التي تحمي الأقتصاد الوطني من التأثيرات المدمره لفتح الحدود للسلع المستورده هو حل من حلول هذه المعضله مع غيرها من المعضلات .
أحمد خفاجي
11 أغسطس 2009
ahkhafagy@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق