هل يمكن أن نتمني الان بزوغ إمبراطوريه مصريه أو إمبراطوريه عربيه ذات قلب مصري ؟؟ الإجابه الان مع الاسف لا , لأن الدور المصري والقوه المصريه قد تأكلت في العقود الأخيره ويعود تراجع الدور المصري إلي مشاكلنا الاقتصادية وتلاشي حركة عدم الإنحياز وإنشغال مصر بمشاكل داخليه مزمنه , و أنا لست من دعاة قيام إمبراطوريه مصريه ولكنني مثل كل المصريين أتمني القوة والمنعه لمصر , وحيث أنه لم تعد هناك حرب بارده ولم تعد هناك حركة عدم إنحياز فإن الطريق الوحيد لإستعادة مصر القويه هو إمتلاك أدوات القوه وتصنيعها مصريا , مثل إنتاج الغذاء الكافي والدواء ووسائل النقل وأسلحة الجيش المتطوره وإقامة نظام إداري كفء للدوله وللأنظمة الإقتصاديه , إن تحقيق هذه الأهداف يتطلب عمل شاق وجاد علينا جميعا كمصريين أن نتحمل تبعاته كلُ ُ في مكانه وقدر إستطاعته علي أن نبدأ ذلك فورا
أيها الأخوة الأعزاء إن العمل الشاق ولساعات طويله لا يقتل الإنسان ولكن الجلوس لساعات طويله وتضييع الوقت في ما لا فائدة منه هو ما يصيبنا بالتخمة والعجز , إن أخطر ما نواجهه هو نعومة الفقراء وترهل الشباب وثقافة قضاء معظم الوقت في فسحة او في مجالس إجتماعيه للتسليه , أعلم جيدا أن الكثير من شباب مصر عاطل عن العمل ولا يجد ما يفعله غير الجلوس علي المقاهي والتسكع هنا وهناك وأنا أجد لهؤلاء العذر ولكن أنبههم وأنبه المجتمع أنه ليس من الحكمه أن يستمر الحال علي ما هو عليه ويجب عمل شئ ما للخروج بهذه القوه المهدره من الضياع إلي مجال الإنتاج وهنا أدعو كل من يملك مالا أو خبرة أو علما أن يتقدم بها في حيزه المتاح من أجل تغيير هذه الأوضاع لأننا لا يمكن أن نقبل بمصر فقيرة وضعيفه ولأنه ليس مقبولا ممن حباهم الله بالعلم أو بالخبرة أو بالمال أن يتركو أمتهم في هذه الأوضاع دون مد يد العون , والله المستعان
أحمد خفاجي
أيها الأخوة الأعزاء إن العمل الشاق ولساعات طويله لا يقتل الإنسان ولكن الجلوس لساعات طويله وتضييع الوقت في ما لا فائدة منه هو ما يصيبنا بالتخمة والعجز , إن أخطر ما نواجهه هو نعومة الفقراء وترهل الشباب وثقافة قضاء معظم الوقت في فسحة او في مجالس إجتماعيه للتسليه , أعلم جيدا أن الكثير من شباب مصر عاطل عن العمل ولا يجد ما يفعله غير الجلوس علي المقاهي والتسكع هنا وهناك وأنا أجد لهؤلاء العذر ولكن أنبههم وأنبه المجتمع أنه ليس من الحكمه أن يستمر الحال علي ما هو عليه ويجب عمل شئ ما للخروج بهذه القوه المهدره من الضياع إلي مجال الإنتاج وهنا أدعو كل من يملك مالا أو خبرة أو علما أن يتقدم بها في حيزه المتاح من أجل تغيير هذه الأوضاع لأننا لا يمكن أن نقبل بمصر فقيرة وضعيفه ولأنه ليس مقبولا ممن حباهم الله بالعلم أو بالخبرة أو بالمال أن يتركو أمتهم في هذه الأوضاع دون مد يد العون , والله المستعان
أحمد خفاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق