لا أريد أن أتجرأ علي الرئيس مبارك بعد أن أتت عليه ثورة الشعب المصري , لا أريد أن أهاجمه وهو في هذه الظروف الصعبة , لا أريد أن أتعرض له فقد تعرضت له مصر من شرقها إلي غربها ومن شمالها إلي جنوبها , ولكنني لا أستطيع أن أتجنبه مادام متمسكا بالمقعد الذي سحبته الثورة من تحته , فتجمد علي وضع الجالس علي المقعد ولم يبرحه , فإذا به يخرج علينا اليوم الأثنين الأول من فبراير 2011 رافضا أن يتنحي , ورافضا أن يستجيب لمطالب المصريين له بالرحيل.
ما يثير دهشتي كيف يريد الرجل أن يبقي في رئاسة الجمهوريه حتي تنتهي ولايته بعد أن قال له المصريون في الداخل والخارج إرحل.
لو كان لي أن أجلس معه اليوم في غرفة واحده لنصحته بالرحيل السريع إحتراما لنفسه ناهيك عن حماية مصر التي منحته وأغدقت عليه وعلي أسرته الكثير والكثير, إرحل يا سيادة الرئيس من أجل وقاية مصر من شر الفتن والمؤمرات , وإحتراما لتاريخك العسكري , ,إترك إدارة البلاد لإدارة جديدة تستطيع ضبط الأمن وإعادة الأمور إلي نصابها
أنا أدرك أن الرحيل سيكون صعب عليه بعد أن تعود أن يحكم مصر حكما مطلقا , ولكن بقاءه سيكون قاسيا عليه وعلينا في ان واحد.
من فضلك إرحل لقد كفانا منك ما كان
أحمد خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق