نحن مكبلون بقيود وضعناها حول معاصمنا, تكبل حركتنا ,وتسبب لنا شقاء , وصعوبة في الحياه ,وأكثر من ذلك تُعيق تقدمنا وتستنزف وقتنا ومواردنا البشريه والماديه
من هذه القيود التي نصنعها بأنفسنا في مجال الاداره ووثائق الأحوال المدنيه التزام الجهاز الاداري المصري , بطقوس وشروط لا ضرورة لها منها وضع المهنه في البطاقات الشخصيه وما يستتبع ذلك من الحاجه لتقديم مستندات و أوراق والخوض في متاهات روتينيه مستعصية في بعض الأحيان , و لم يخطر علي بالي السؤال عن فائدة وضع المهنه في البطاقه الشخصيه أو في جواز السفر حتي أقمت لسنوات طويله في الولايات المتحده ولاحظت أن بند المهنه غير موجود في بطاقة التعريف الشخصيه , وغير موجود أيضا في رخصة القياده أو في جواز السفر الأمريكي ومع ذلك فإن الحياة تسير علي ما يُرام ولا توجد أي مشاكل.
ومن القيود التي نضعها علي انفسنا كل تكاليف وتعقيدات الزواج في مصر والتي ترهق الشباب المقبل علي الزواج في حين ان هذا الامر لا يكلف الناس في مجتمعات اخري ما نتحملة من العناء والعبء المادي
وعلي المستوي الشخصي نحمل انفسنا ما لا نطيق عند التزاور فقد اصبح لزاما علي كل قريب يزور قريبة ان يأخذ معه شيئا اثناء الزيارة مما جعل التزاور مشكلة وعبئا ماديا
لن نحل مشاكلنا ولن نتقدم الا بالتحرر من القيود التي نفرضها علي انفسنا دون مبرر
أحمد خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق