لأنني أنتمي إلي فئة كل من هب ودب من الكُتاب , فإنه لا توجد لدي مشكلة في أن يكتب كل من هب ودب وأن يدلي برأيه في كل قضايانا ومشاكلنا المعاصره لأن هذا يعطيني الحق أن أكتب ما أشاء , ويمنحني الجرأه التي تمكنني أحيانا من السباحة ضد التيار ومن مواجهة اطروحات الكبار والصغار علي حد سواء.
ولكن عندما يُشارك كل من هب ودب في عملية دعك إعلامي لا تؤدي بنا إلا إلي حالة من حالات اللاوعي والتي أستعير لوصفها كلمة هردبيسه من العامية المصريه , فإننا في حاجة إلي وقفة مع أنفسنا ومع كل من هب ودب من الغوغاء ومن العلياء لنستجلي الحقيقه ونستعيد وعينا الضائع.
بعد أحداث مباراة منتخب مصر والجزائر نفخ شياطين الإنس في مزامير الفرقه والشعوبية البغيضه وملأو فضائياتنا نعيقا وجهلا , وطرحو أسئلة سخيفه من قبيل لماذا نحن فقط من يتمسك بالعروبة؟؟ لماذا يكرهنا العرب ؟ وقياساً علي مقدمة مغلوطه طرحو سؤالا تفريقيا لماذا يكرهنا الجزائريون ؟؟ وفي نرجسية مبالغ فيها راح المتنكرون لكل أنواع المقاومه العربيه يُذكرون إخواننا في الجزائر بما قدمته مصر للثورة الجزائريه
إن كراهية العرب لمصر وللمصريين ليست إلا أكذوبة يحاول أن يمررها إلينا من يكرهون كل العرب وهم قلة يمكن تجاهلها إحصائيا لأن مصر هي قلب العروبة النابض
حتي مع التسليم بتفاصيل الإعتداءات الجزائريه علي المصريين في السودان فإن مشكلتنا الحقيقيه لا تكون مع كل الشعب الجزائري ولكنها تكون مع اللذين إعتدوا علي المصريين
الخلاصة , علينا أن نبقي هذه الشكلة في نطاقها وان نتذكر دائما اننا شعب عربي واحد لان هذا هو الباقي والمفيد في مواجهة الدنيا
عاشت الوحدة العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق