الخميس، 3 سبتمبر 2009

خاطرة


وكأن شيطانا ماردا يترصدني , يبقي قابعا لي في المنحنيات حتي إذا ما طلبت الحياه ألقي جماجم الموتي في حجري , وإذا ما إنفتحت شهيتي بصق الشيطان في طبقي , وكأنه عهد عليه أن يتعقبني وعهد عليّ أن أسمعه كما يسمعني , شيطان بلا قلب يعيش بالقرب مني , والفادحة الكبري أنه يعرفني , ويعرف كيف يدس علي سعادتي حزنا وعلي إيماني شركا وعلي معصيتي شعورا بالذنب ورغبة في التوبه تحول بين نفس أمارة بالسوء وبين متعة المعصيه , فأبوء بالذنب دون اللذه وتبقي النفس الأمارة بالسوء بلا إشباع وبلا توبه.
خطيئتي غانية ترقص فوق ظهري لا ينالني من رقصها غير وخزة الكعب , يستمتع الأخرون بتمايلها علي جسدي بينما أستقبل الأرض مستلقيا علي بطني, لأنني ما بين شيطان يدفعني و خجل وحياء يمنعني.
أحمد خفاجي
ahkhafagy@yahoo.com





هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الفاضل دكتور احمد
تحياتى
لمست انت مشكلة المجتمعات العربية التى تتدعى التدين وتتمسك بالشكل دون البحث عن الجوهر فنتمسك بالنقاب واللحية واللجلباب القصير ونمضى سنوات من العمر فى خلاف هل هما فرض ام فضل ونترك لب الاسلام الحقيقى العدالة والوسطية التى امرنا بها الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لو حققنا العدالة لما راينا جوعى ومحرومين لما راينا اطفال فى الشوراع دون اباء وامهات وبيوت تحميهم لما راينا اغنياء غنا فاحش وفقراء تتالم لفقرهم نسينا العدالة فحرمنا الله من الاستمتاع بما بين ايدينا
تحياتى لاسلوبك الادبى
منال لطفى
http://on.maktoobblog.com/