توجد حالة من الصمت عند من يسمون أنفسهم إسلاميين علي الشبكة العنكبوتية عن جرائم تنظيم القاعده المتتاليه وكأنهم راضون عما تترتكبة القاعدة من الجرائم البشعة ,وقد ان الأوان لنواجه هذا السفه الذي يطلقون عليه جهادا لأنه يشوه إسم الجهاد وصورة الإسلام ولا يفيد أمتنا بشئ
تنظيم القاعده الذي قتل مئات المدنيين حول العالم في دول إدعي أنه يعاقبها لأنها تدعم إسرائيل ومع ذلك لم يوجه عملية واحده في إتجاه إسرائيل أو مراكز الصهيونيه في العالم
وتنظيم القاعده يرتكب جرائم بشعه بتقجير المدنيين في بلاد المغرب العربي دون أن يعطينا مبررا أو هدفا لكل هذا القتل
وأخيرا خرج علينا أحدهم في تسجيل جديد يهدد فيه حكومة الصومال الجديده بقيادة الرئيس المنتخب الشيخ شريف شيخ أحمد ويتوعدها بالقتال ويصف رئيسها بأنه كارازي أخر وهذا هو ما حفزني لكتابة هذا المقال وإلي طرح سؤال مهم , ماذا يريد تنظيم القاعده ؟؟؟ القتل ثم القتل ثم القتل . . وحتي متي؟؟ ماذا يريدون من شعب الصومال ؟؟ هل يريدون أن يستمر الصوماليون في القتال إلي ما لا نهايه لأنهم لا يرضون أن يدخل حاكم مسلم موثوق به مثل الشيخ شريف في حوار مع إثيوبيا لأنها نصرانيه؟؟ أي منطق هذا !!!!
عندما يعلن تنظيم القاعده الحرب علي حكومة الصومال الجديده فإنه يعلن الحرب علي مصالح شعب مسلم يعاني من ويلات الحرب الأهليه الطاحنه وقد ان له أن يتخلص منها وعندما يزجون بالإنتحاريين بين الشيعه المتوجهين للصلاه في المراقد الشيعيه ليفجرو أنفسهم ويقتلو المدنيين العراقيين فإنهم يشنون حربا علي أمن الأمه ويرتكبون الجرائم في حق مواطنيها بغض النظر عن أي كلام يقال عن عقيدة المسلمين الشيعه
ورغم أن هناك أصوات إسلامية ذات شأن قد شجبت ورفضت هذه الممارسات إلا أنها كانت أصوات عابره ,جاءت لتسجل موقف فقط وأعتقد أنه قد ان الأوان لكي نرفع صوتنا الرافض لهذا الأسلوب الدموي وأن نتبرأ منه, ونبرأ منه ديننا , ونبرأ منه حركتنا من أجل التغيير
إن رفضنا لجرائم القاعده ليس لدفعهم للتوقف عن هذا الجنون وحسب بل و لمواجهة هذا الفكر ومنعه من التغلغل إلي مجتمعاتنا العربيه والإسلاميه ولتلافي الأضرار الناتجه عن مثل هذه الممارسات المنهي عنها شرعا حيث لم يشرع الله لنا قتل المدنيين في الشوارع بهذه الطريقة الدموية
أحـمــــــــد خــفـــــــاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق