في مثل هذه الأيام وبالتحديد في الثامن من مايو 1945 إرتكب الجيش الفرنسي مجزرة في الجزائر في مدينة سطيف وقلما وخراطه راح ضحيتها 45ألف مواطن جزائري وذلك عندما كان الجزائريون يطالبون بإستقلال بلادهم بعد نهاية الحرب العالميه الثانيه.
لم يتهم أحد فرنسا بممارسة الإرهاب أنذاك,ولم يطالبها أحد بتعديل مناهج التعليم فيها والتي أنتجت جنودا لجيش دموي بهذا الشكل المفجع, ولم يطالبو فرنسا بتعديل خطابها الحضاري العنصري والدموي في ان واحد.
نحن فقط من يطالبوننا بنبذ العنف مع اننا لا نملك أدواته ونحن فقط من نُتهم بالإرهاب مع أننا نذبح كل يوم علي يد الأرهاب الأسود الذي تمولة الدول التي تتهمنا بالإرهاب , وهي نفس الدول التي تمول الجماعات المتطرفة وتنشئها
لم يتهم أحد فرنسا بممارسة الإرهاب أنذاك,ولم يطالبها أحد بتعديل مناهج التعليم فيها والتي أنتجت جنودا لجيش دموي بهذا الشكل المفجع, ولم يطالبو فرنسا بتعديل خطابها الحضاري العنصري والدموي في ان واحد.
نحن فقط من يطالبوننا بنبذ العنف مع اننا لا نملك أدواته ونحن فقط من نُتهم بالإرهاب مع أننا نذبح كل يوم علي يد الأرهاب الأسود الذي تمولة الدول التي تتهمنا بالإرهاب , وهي نفس الدول التي تمول الجماعات المتطرفة وتنشئها
هناك تعليق واحد:
السلام عليكم
استمع اخي لنشرات الاخبار اليومية وامتلائها باخبار استشهاد ومصرع واصابة ومعارك وحروب وكلها الضحايا مسلمين والمعتدي هم وحسبي الله ونعم الوكيل
بارك الله فيك فالذكرى تنفع المؤمنين
نورتنا في الهدى ائتنا ونتمنى دوام التواصل
تحياتي
إرسال تعليق